تونس: نرفض أي إجراءات تصعيدية تؤدي لتقويض العملية السياسية في ليبيا

أعلنت وزارة الخارجية التونسية رفضها أي تدخل خارجي في ليبيا وأي إجراءات تصعيدية قد تؤدي إلى تقويض العملية السياسية الجارية برعاية الأمم المتحدة.

وحث وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، خلال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية تونس والجزائر ومصر، أمس الأربعاء، في العاصمة القاهرة، كل الأطراف الليبية على مواصلة الحوار للتوصل إلى حل توافقي يمهد لتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية تمكِّن من إرساء مؤسسات الدولة، وبناء حكومة مركزية قادرة على محاربة «الإرهاب» ومراقبة الحدود، وتقديم الخدمات الضرورية للشعب الليبي.

وشدد الجهيناوي على مواقف تونس الثابتة من الأزمة في ليبيا انطلاقًا من المبادئ التي تضمنها «إعلان تونس للتسوية السياسية الشاملة في ليبيا» الموقَّع في فبراير2017، مستعرضًا الجهود التي بذلتها تونس منذ اجتماع الجزائر في يونيو 2017؛ لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين، بحسب الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية التونسية عبر «فيسبوك».

كما شدد وزير الخارجية على أهمية دور دول الجوار الليبي الثلاث تونس والجزائر ومصر في «دعم خطة العمل الأممية من أجل ليبيا، والعمل على إنجاح جولات الحوار التي تحتضنها تونس على قاعدة الاتفاق السياسي وتحت رعاية الأمم المتحدة، ممثلة في الممثل الخاص للأمين العام رئيس البعثة الأممية إلى ليبيا، غسان سلامة».

 

المزيد من بوابة الوسط