مؤسسة النفط تعتزم فتح مكتب مشتريات في الولايات المتحدة

تعتزم المؤسسة الوطنية للنفط فتح مكتب مشتريات في الولايات المتحدة، ما يعد أول منشأة دولية لها منذ ثورة 17 فبراير 2011؛ بهدف توسيع دائرة المورِّدين وإقناع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعم قطاع النفط في البلاد.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، إن المؤسسة وشركاءها سينفقون نحو 20 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، لاستعادة الإنتاج الذي تضرر نتيجة للانقسامات السياسية في البلاد، بحسب «رويترز».

وأضاف أن مكتب هيوستون سيفتتح للبدء في تكوين قائمة من موردي المعدات والخدمات الأميركية، موضحًا أن مكتب المشتريات «سيعمل بكامل طاقته في يناير».

صنع الله: الشركاء في الإنتاج بما في ذلك «إيني» الإيطالية و«ريبسول» الإسبانية و«توتال» الفرنسية، يقومون بتمويل التوسع عبر عقود تقاسم الإنتاج، وبإمكان المؤسسة الوطنية للنفط أيضًا الاقتراض لتمويل إعادة البناء

وما زالت المؤسسة الوطنية للنفط تواجه عقبات في استبدال وإصلاح البنية التحتية المتهالكة والمدمرة. وقال صنع الله إن الشركاء في الإنتاج بما في ذلك «إيني» الإيطالية و«ريبسول» الإسبانية و«توتال» الفرنسية، يقومون بتمويل التوسع عبر عقود تقاسم الإنتاج، وبإمكان المؤسسة الوطنية للنفط أيضًا الاقتراض لتمويل إعادة البناء.

وأضاف صنع الله خلال زيارة واشنطن، حيث يعقد اجتماعات مع مسؤولين أميركيين، «نأمل في تأمين استثمارات جديدة. نتطلع إلى التوصل لحل سياسي»، موضحًا أنه يأمل في الاجتماع اليوم الخميس مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون لطلب دعم أميركي لقطاع النفط الليبي.

وأنتجت ليبيا الشهر الماضي ما يقل قليلاً عن مليون برميل يوميًّا من النفط، وكان صنع الله حدد في وقت سابق هدفًا لأن يبلغ الإنتاج 1.25 مليون برميل يوميًّا هذا العام، وهو الهدف الذي يعوقه إغلاق الموانئ والحقول.

وامتنع صنع الله عن القول بما إذا كان سيبقى على ذلك المستوى المستهدف للإنتاج في الأجل القريب، واصفًا الأمر بأنه استثمار جديد. وقال عن اتفاقات التوسع: «سنمضى على مسار جيد لتحقيق ذلك».

وأضاف أن المكتب الجديد «يضع الشركات الأميركية ذات المستوى العالمي المصنِّعة للمعدات والتكنولوجيا، المزوِّدة لخدمات حقول النفط في مركز استراتيجية المشتريات لدينا. هذا قرار استراتيجي مهم بالنسبة لنا ولا ينبغي لأي أحد التقليل من أهميته».

 

المزيد من بوابة الوسط