«اجتماع القاهرة»: الجزائر تسعى لتسوية وتونس تعمل على تفعيل مبادرة السبسي

يشارك وزيرا الخارجية الجزائري والتونسي عبدالقادر مساهل وخميس الجهيناوي في اجتماع القاهرة حول ليبيا اليوم الأربعاء، وبينما تحاول الجزائر «استغلال مختلف العوامل للوصول إلى تسوية»، تعمل تونس على دراسة الخطوات المقبلة لتفعيل مبادرة السبسي.

وأكدت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان لها، مشاركة مساهل اليوم في الندوة الوزارية الثلاثية التي تجمع الجزائر ومصر وتونس حول ليبيا في العاصمة المصرية القاهرة.

الاجتماع خُصص لبحث آخر التطورات المسجلة حول ليبيا، ودراسة مختلف العوامل التي يمكن استغلالها للوصول إلى التسوية الفورية للأزمة في إطار الاتفاق السياسي الليبي الموقع في 17 ديسمبر 2015.

ويسمح هذا اللقاء، الذي يأتي بعد اجتماع الثلاثية المنعقد بالجزائر في يونيو الماضي، باستعراض آخر التطورات المسجلة حول ليبيا، ودراسة مختلف العوامل التي يمكن استغلالها للوصول إلى التسوية الفورية للأزمة في إطار الاتفاق السياسي الليبي الموقع في 17 ديسمبر 2015.

كما يشارك وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي في الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية كل من تونس والجزائر ومصر حول ليبيا الذي ستحتضنه العاصمة المصرية القاهرة.

وقالت الدبلوماسية التونسية، في بيان، إن الاجتماع سيتطرق إلى الخطوات القادمة لتفعيل مبادرة الرئيس الباجي قائد السبسي حول ليبيا، في ظل الحركية التي يعرفها المسار السياسي والصدى الإيجابي لهذه المبادرة على المستويين الإقليمي والدولي، وعلى مستوى الداخل الليبي، حسب البيان ذاته.

دعم جهود الأمم المتحدة
ويتطرق الاجتماع إلى نتائج جلسات الحوار بين لجنتي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، التي احتضنتها تونس خلال أكتوبر الماضي، برعاية المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، والتي خصصت للنظر في التعديلات التوافقية التي يمكن إدخالها على اتفاق الصخيرات الموقع في ديسمبر 2015.

كما سيمثل هذا الاجتماع مناسبة لدعم جهود الأمم المتحدة في هذا الإطار، واستعراض نتائج الاتصالات التي أجرتها الدول الثلاث مع مختلف الأطراف الليبية لدفعها نحو حل توافقي للأزمة الليبية.

وعقد اجتماعان تنسيقيان حتى الآن بين وزراء خارجية البلدان الثلاثة عقب إعلان تونس للتسوية السياسية الشاملة في ليبيا في 20 فبراير 2017، الأول كان يومي 5 و6 يونيو الماضي بالجزائر، والثاني في 21 سبتمبر الماضي بنيويورك على هامش أشغال الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة 2017.