«الليبية للإغاثة» تحصر أضرار الهزة الأرضية في المرج القديمة

قام مكتب الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية بالمرج بحصر وتقييم الأضرار التي طالت عددًا من المباني السكنية القديمة بمدينة المرج القديمة، بالتنسيق مع رئيس مجلس الإدارة بالهيئة حسين الفلاح، الذي طالب بتقييم الوضع الإنساني وحصر الأضرار في أسرع وقت ممكن.

وتعرضت مدينة المرج، السبت الماضي، إلى هزة أرضية بلغت قوتها 4.5 على مقياس ريختر.

وسلمت الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية، أول أمس الاثنين، شحنة من المساعدات مقدمة من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى مكتب الهيئة بالمرج، لتوزيعها على العائلات المتضررة من الهزة الأرضية بمدينة المرج القديمة البالغ عددها 35 عائلة.

مبانٍ متهالكة وقديمة
وقالت مديرة المكتب الإعلامي بالهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية جليلة الدرسي إن أغلب المباني بمدينة المرج القديمة متهالكة وقديمة وتقطنها حوالي 350 أسرة.

وأضافت الدرسي أنه تنفيذاً للاتفاقية المبرمة بين الهيئة الليبية للإغاثة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، فقد باشر فريق التوزيع بالهيئة المرحلة الثانية من الخطة التي وضعتها إدارة العمليات، والمُمثلة في توزيع الإغاثة المقدمة من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، على نازحي مناطق سوق الحوت والصابري ووسط البلاد، البالغ عددهم 320 عائلة حتى الآن.

وأشارت إلى أن الإغاثة تتكون من أغطية وأواني طهي وإنارة وملابس وحصير، ومستلزمات شخصية طبية، مؤكدة استمرار عملية التوزيع.

وتعرضت مدينة المرج القديمة في فبراير 1963 إلى زلزال مدمر بلغت قوته 5.3 على مقياس ريختر، تسبب في وفاة 243 شخصًا وإصابة المئات، وانهيار معظم منازل ومباني المدينة.