مكالمة مُسربة: محمود الورفلي يهدد رئيس هيئة السيطرة والقضاء بالجيش

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً صوتيًا لمكالمة هاتفية مسربة بين النقيب في القوات الخاصة «الصاعقة» محمود الورفلي، ورئيس هيئة السيطرة والقضاء التابعة للقوات المسلحة اللواء عون الفرجاني.

وتحدث الورفلي إلى الفرجاني بـ«لهجة حادة مليئة بالتهديد والكلمات النابية»، عن ضرورة الاهتمام بالقوات الخاصة وعدم تهميشها، مطالبًا «بتسديد ديون الصاعقة ومعالجة الجرحى، حتى لا تكون العواقب وخيمة، وتُفقد السيطرة على الضباط، وقد يشاهد تصرفات عشوائية ربما لن يستطيع السير في بنغازي بعدها، لأنه يتحدث على لسان 5000 عسكري».

وأكد الورفلي أن «عليه دينا لم يسدد حتى الآن قدره 2 مليون دينار، وحاول تجميع المبلغ من هنا وهناك دون جدوى، بالإضافة إلى ثمن زجاج السيارات العسكرية الذي لم يسدده كذلك»، مؤكدًا أن «العسكريين المقاتلين في المحور يقفون أمام بيتي، ويطالبون برواتبهم، ومنهم جرحى، أحدهم يحمل ساقه المبتورة بين يديه».

وأضاف أنهم «اضطروا إلى الاستدانة من المحال التجارية ومن رجال الأعمال، بسبب شح الأموال وعملوا على إصلاح السيارات العسكرية بأنفسهم، كما اشتروا المواد الغذائية من الخارج».

وأكد الورفلي مخاطبًا الفرجاني أنه مع القيادة العامة للجيش ولن يخرج منها، لكنه يطالب بتسديد الديون ودفع رواتب العسكريين، مطالبًا بتسديد الدين المتبقي على رئيس العرفاء سالم النايلي المعروف بـ«سالم عفاريت» عندما اقترض 200 ألف دينار لشراء إطارات لسيارات عسكرية.

وأشار إلى «أن أحد رجال الأعمال دعم القوات الخاصة بكل ما لديه، وساهم في علاج الجرحى في تونس على حسابه الخاص، علمًا أن تكلفة علاج الجريح الواحد تصل إلى 65 ألف دينار تونسي»، إلى جانب مساهمته في شراء الأسلحة والسيارات، محذرًا من محاولة مضايقته أو استدعائه، بعد أن سمع محمود الورفلي بأن عون الفرجاني يبحث عن هذا التاجر.

وفي ختام مكالمته، هدد الورفلي الفرجاني بشكل صريح قائلاً إنه «لن يتحدث إليه مرة أخرى، وإذا لم تسدد الديون ويعالج الجرحى، سيرى ما لا يعجبه»، مطالبًا إياه بإيصال هذه الرسالة إلى الجهة المسؤولة.