اجتماع في بيرن حول الهجرة القادمة من ليبيا

انطلقت، اليوم الاثنين، في مدينة بيرن السويسرية أعمال الاجتماع الثالث لفريق الاتصال المعني بالهجرة القادمة من ليبيا، ومنطقة وسط البحر الأبيض المتوسط.

ويناقش الوزراء الأفارقة والأوروبيون المشاركون في الاجتماع الخطوات التي يجب اتخاذها لحماية اللاجئين في ليبيا.

وقال مصدر سوسيري إنَّ بلاده تأمل بتبني بيان مشترك يتضمن حماية المهاجرين في جميع أنحاء الأراضي الليبية.

وأضاف أن أحد الجوانب الرئيسية للمشكلة يتمثل في مراكز الاحتجاز الليبية، حيث يحتجز آلاف المهاجرين في ظروف لا إنسانية، وتريد السلطات السويسرية تحقيق هدف طويل الأجل، يتمثل في إغلاق مراكز الاحتجاز وإنشاء مرافق استقبال في بلدان العبور تحترم المعايير الدولية، وفق المصدر.

وتشمل التدابير الأخرى تقديم الدعم للعودة الطوعية للمهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، ومكافحة الإتجار بالبشر، وتوفير طرق مأمونة للهجرة، خارج أيدي الجريمة المنظمة.

وقال المصدر نفسه إنَّ اجتماع اليوم لن يؤدي إلى قرارات حقيقية، بل إلى بيان وزاري. ووفقًا لوزيرة العدل السويسرية، يمكن لفريق الاتصال أن يوفر زخمًا مهمًّا للمناقشات في الاتحاد الأوروبي وخارجه، وقالت: «علينا أن نتحدث إلى الدول الأفريقية وليس مجرد الحديث عنها».

وبالإضافة إلى سويسرا، يضم فريق الاتصال الجزائر والنمسا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وليبيا ومالي ومالطا والنيجر وسلوفينيا وتشاد وتونس، ويمثل الاتحاد الأوروبي مفوض الهجرة ووزارة الشؤون الخارجية في أستونيا، التي تتولى رئاسة الاتحاد ودائرة العمل الخارجي.

وعُـقد أول مؤتمرين في روما وتونس خلال مارس ويوليو الماضيين.

ومن بين المنظمات المشارِكة المنظمة الدولية للهجرة، ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، ولجنة «الصليب الأحمر» الدولية، التي تشارك للمرة الأولى.