السراج يستقبل مسؤولي مدرسة الفنون والصنائع ويعد بحل مشكلاتهم

استقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، أمس الأحد، رئيس اللجنة العليا لمدرسة الفنون والصنائع الإسلامية عبد السلام ميلود العايب وأعضاء اللجنة؛ وذلك لبحث المختنقات التي تقف عائقًا أمام إدارة المدرسة.

وخلال اللقاء، رحب السراج بمسؤولي المدرسة، وقال إنها تعد أحد المعالم البارزة في مدينة طرابلس موقعًا وعمارة ودورًا تاريخيًّا مميزًا في المنظومة التعليمية، بما تركز عليه من تلبية احتياجات سوق العمل من مهن وحرف وصناعات تقليدية.

ومن جانبهم، عرض مسؤولو المدرسة عددًا من المختنقات التي تواجههم وتحد من أداء مهامهم على الوجه المطلوب، وأصدر السراج، في إطار ذلك، تعليمات بسرعة حل هذه المشكلات، مؤكدًا حرصه على أن تستعيد المدرسة، إضافة إلى دورها، طابعها المعماري المميز.

يذكر أن مدرسة الفنون والصنائع اُفتتحت في العام 1898 في عهد الوالي العثماني نامق باشا، بتبرعات من سكان مدينة طرابلس وضواحيها، لمواجهة المدارس الإيطالية التي بدأت تغزو المدينة آنذاك.

وازدهرت المدرسة في خمسينات وستينات القرن الماضي، خاصة عندما تولى إدارتها المربي الكبير محمد الشريف، الذي تمكَّن أواخر الستينات من بناء مدرسة جديدة في جنزور وأخرى في طبرق، ولكن نظام القذافي استولى عليهما وحوَّلهما إلى معهدين صناعيين (معهد نصر الدين القمي) في جنزور، بالرغم من أنَّ أملاك المدرسة وقف لا يجوز التصرف فيه.

أما المدرسة القديمة الكائنة بشارع «24 ديسمبر» في قلب طرابلس وهي تحفة معمارية فريدة، فبعد وصول القذافي إلى السلطة تعرَّضت لكثير من الإهمال.

 

المزيد من بوابة الوسط