الرابطي: انتشال 19 جثة جراء اشتباكات ورشفانة

أفاد مدير المستشفى الميداني بطرابلس الدكتور عبد الدائم الرابطي، بانتشال جثامين 19 شخصًا، من بينهم 17 جثة لعسكريين بمنطقة الكسارات عقب انتهاء الاشتباكات في ورشفانة جرى نقلهم إلى مستشفى السبيعة الخميس الماضي.

وأشار الرابطي، في تصريحات إلى «بوابة الوسط»، إلى انتشال جثتين اثنتين متحللتين من منطقة 27 إلى مستشفى شارع الزاوية الجمعة الماضي لم يتم التعرف على هويتهما حتى الآن.

وأكد الرابطي أن المستشفى الميداني طرابلس تابع إلى إدارة جرحى طرابلس بوزارة الصحة، ومجهز كمستشفى ميداني بسيارات إسعاف وأطباء وممرضين ومسعفين، لافتًا إلى أن هدف المستشفى في البداية جاء لدخول أحياء طرابلس التي تشهد اشتباكات لإسعاف المدنيين، ثم تطور عمله للمناطق في محيط العاصمة والتي تشهد اشتباكات على غرار ما حدث في الزاوية وصبراتة والآن في ورشفانة، ويتم نقل الجرحى والجثت لأقرب مستشفى من مكان الاشتباكات.

وشهدت منطقة ورشفانة (30 كلم جنوب العاصمة طرابلس) توترًا أمنيًّا وتحشيدًا لمسلحين، طالب في أعقابها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، بضرورة «حماية المدنيين وبذل كل المساعي من أجل تجنب مخاطر المواجهات العسكرية والعمل مع الأعيان والقيادات ونواب المنطقة لتحقيق ذلك».

كما عبرت الحكومة الموقتة عن قلقها البالغ من تطورات «الهجوم المأساوي» على منطقة ورشفانة، مضيفةً أنه يقوض أي تسويات من شأنها جمع شمل الليبيين، كما حذرت القيادة العامة للقوات المسلحة من استمرار الهجوم على وحداتها العسكرية النظامية في منطقة ورشفانة.

والأربعاء الماضي أعلن الناطق باسم المجلس العسكري الزنتان علاء عبدالسلام سيطرة الغرفة المشتركة على الوضع في منطقة ورشفانة بالكامل، والقبض على محمد السبورطو الملقب بـ«السبورطو» الذي يوصف بأنه من المتورطين في حوادث خطف وقتل، والسيطرة على جميع البوابات على الطريق الساحلي «بعد هروب المجرمين منها»، وفق قوله.

المزيد من بوابة الوسط