مدير إدارة مكافحة الأمراض المشتركة ينفي تسجيل أي حالة «ملاريا» بطرابلس

نفى مدير إدارة مكافحة الأمراض المشتركة، الدكتور الطاهر الشائبي، تسجيل أي حالة ملاريا في طرابلس، مشيرًا إلى أن الحالات الحالية هي «لسع (عض) البعوض تؤدي إلى احمرار وانتفاخ في مكان اللسعة وليست إصابة بمرض الملاريا».

وقال الدكتور الطاهر الشائبي في بيان أصدره ليل الجمعة واطلعت «بوابة الوسط » عليه: «الأمر يتطلب اهتمامًا من الجهات المختصة، لكنه لا يدعو للخوف الشديد والهلع، وعلى المواطنين عدم الانجرار وراء الإشاعات والأكاذيب».

حيث حذر عميد بلدية بوسليم بالعاصمة طرابلس، عبدالرحمن الحامدي، في وقت سابق الجمعة من «انتشار بعوض شرس ينقل مرض الملاريا»، في مناطق أبوسليم وعين زارة وحي الأندلس.

ولفت الشائبي إلى «أنه سجلت حالات كثيرة في طرابلس في شهر أكتوبر سنة 2015، وراجت إشاعة حينها أن ذلك انفجار وبائي لمرض اللشمانيا الجلدية، ولم يكن الأمر كذلك».

وأضاف: «تكون معظم الحالات من مناطق تكثر فيها برك مائية ومجاري، وهي المكان المناسب لتوالد البعوض، إضافة إلى أن سقوط الأمطار مع وجود أجواء دافئة توفر ظروفًا مثالية لتكاثر البعوض».

وأشار مدير إدارة مكافحة الأمراض المشتركة إلى أنه في شهر أكتوبر من سنة 2016، وفي سنة 2017، ظهرت حالات مشابهة في بني وليد، وكانت متزامنة مع أمطار غزيرة، وشوهدت أعداد كبيرة من البعوض تخرج من منطقة الوادى قبيل المغرب لمدة أيام، أصيب خلالها العشرات من المواطنين من مختلف الأعمار.