في العدد 103 لـ«الوسط»: أحداث ورشفانة.. والمحكمة الجنائية الخاصة.. وليبيا التي لا نعرفها

صدر، اليوم الخميس، العدد «103» من جريدة «الوسط» متضمنًا عددًا من التقارير والمتابعات الإخبارية والمقابلات والتحقيقات المعمقة.

ورشفانة.. «الرئاسي» يمدد سلطاته
وركز محررو الجريدة، في متابعاتهم الأسبوع الجاري، على ما شهدته ورشفانة من اشتباكات امتدت لأسبوع بعد تحشيد للقوة وتحشيد مضاد تمثل في قوة مشتركة تتبع آمر المنطقة العسكرية الغربية أسامة جويلي و«كتيبة ثوار طرابلس» التي أعلنت الحرب «على المجرمين والخارجين عن القانون» في المنطقة، تقابلها قوة تمثل «اللواء الرابع» بقيادة الضابط عمر تنتوش الموالي للقيادة العامة للجيش وقائدها المشير خليفة حفتر التي شككت في أهداف «الحملة» على ورشفانة واعتبرتها محاولة من قبل «الزنتان» للعودة إلى طرابلس عبرها.

للاطلاع على العدد «103» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وجاءت النهاية السريعة للحملة دون معلومات عن خسائر مادية أو بشرية لتبدد ما أُثير من مخاوف بشأن إمكانية اندلاع الاقتتال الذي يذكِّـر بأحداث 2014 والهجوم على ورشفانة من قبل قوات ما عرف بـ«عملية فجر ليبيا» وقتها.

السيطرة على ورشفانة بدت خطوة مهمة على الأرض من قبل المجلس الرئاسي لتوسيع سلطاته باتجاه أن تشمل المنطقة الغربية بعد نجاح الخطوة الأولى في صبراتة الشهر الماضي بسيطرة القوة الموالية على المدينة.

محاولة اغتيال فاشلة
وعلى صفحات الجريدة نتابع قصة محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت وكيل وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، النقيب فرج قعيم، وما أثارته تلك العملية من إدانات واسعة من ناحية وموجة جدل من ناحية ثانية حول خطورة التدهور الأمني.

المحاولة التي أسفرت عن وفاة أحد مرافقي المسؤول الأمني البارز لم تمنع قعيم الذي شغل في وقت سابق منصب رئيس جهاز مكافحة الإرهاب والمهام الخاصة بالحكومة الموقتة لثلاث سنوات من التعهد بكشف الحقائق بعد السيطرة الكاملة على بنغازي.

محكمة خاصة
وعلى وقع الجرائم الأخيرة التي شهدتها البلاد ومع تفشي ظاهرة الإفلات من العقاب والقتل خارج القانون أطلق حقوقيون وسياسيون دعوات إلى تشكيل محكمة دولية خاصة بليبيا يكون عملها محاكمة مجرمي الحرب ورؤوس الفساد وعصابات الجريمة وأن تتلقى شكاوى ضحايا الخطف والقتل خارج القانون والعنف المفرط واستخدام الحصار، غير أن بعض المؤيدين لتلك الدعوات حذر من مصاعب قد تحوْل دونها، أبرزها انقسام الدول الكبرى في مجلس الأمن، حيث يعد المجلس وحده المنوط بتشكيل المحاكم الدولية الخاصة.

الجناة لن يفلتوا
وفي حوار مع «الوسط» قال وزير العدل المكلف بالحكومة الموقتة، الصيد القعود، إن التحقيقات لا تزال جارية في استهداف درنة جويًّا وحادثة الأبيار، مشددًا على أن الجناة لن يفلتوا من العقاب.

وأضاف القعود أن بعض الشركات المتعاقدة مع الدولة استغلت ظروف ما بعد 2011 ولجأت إلى التحكيم الدولي.

الجنائية الدولية
وقبل أن نغادر ملف القضاء لا يفوتنا التنويه عن إفادة المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، أمام مجلس الأمن، التي تابعتها الجريدة، حيث طالبت المسؤولة الدولية السلطات في ليبيا بـ«اعتقال وتسليم محمود مصطفى بوسيف الورفلي» المتهم بـ«المسؤولية عن ارتكاب جريمة حرب متعلقة بستة إعدامات غير قانونية يدعى تنفيذها في بنغازي وما حولها بين شهري مارس ويوليو من العام الحالي وإعدام آخر العام الماضي».

شقاء المهاجرين
على خلفية وفاة خمسة مهاجرين في مياه البحر المتوسط أثناء محاولة إنقاذهم، يوم الاثنين، تبادل حرس السواحل الليبي ومنظمة «Sea watch» الألمانية غير الحكومية إلقاء المسؤولية عن الحادث بسبب تداخل عمل كل طرف منهما أثناء عملية الإنقاذ، وفق بيانات وتصريحات متعارضة لكلا الطرفين وهو ما رصده محررو الجريدة.

للاطلاع على العدد «103» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي تحقيق ميداني رصدنا هذا الأسبوع أوضاع المهاجرين في بني وليد بعد مبادرة عدد من مواطنيها بإقامة «بيت آمن» لإيواء المهاجرين يقوم على رعايتهم صحيًّا وتوفير فرص عمل لهم.. قصص هؤلاء المهاجرين وحكاياتهم من قلب القارة السمراء إلى ليبيا تقرأونها على صفحات «الوسط».

نحو البحث عن المخطوفين
وضمن مساعي البحث عن المهندسين الأتراك المخطوفين رافقت «الوسط» الضباط المسؤولين عن تحريرهم بعد معرفة أماكن خاطفيهم لترصد لحظة بلحظة الاستعدادات الجارية لإطلاقهم التي ينقصها فقط صدور أوامر من السلطات الليبية والجزائرية نظرًا لحساسية المنطقة التي يختبئ فيها المسلحون وهي المتاخمة للحدود الجزائرية.

العودة إلى المدارس
وبعيدًا عن الخطف والاشتباكات المسلحة استأنف تلاميذ المدارس طوابير الصباح بعودة المدارس رسميًّا إلى العمل بعد موافقة مجلس النواب على سنِّ تشريع يقضي بزيادة رواتب المعلمين وهو ما رصدته صفحة البلديات بالعدد الجديد، وفي خبر سار للجماعة الأكاديمية الليبية تحسن مركز جامعة طرابلس في «مؤشر التعليم العالمي» لتحتل المرتبة أربعة آلاف على مستوى العالم خلال العام الجاري مقارنة بالمرتبة 12 ألفًا خلال العام الماضي، وذلك حسب الأبحاث العلمية المنتجة والموقع الإلكتروني للجامعة.

ليبيا التي لا نعرفها
عن أصل الدولة والقبيلة والمجتمع الأهلي في القرن 19، يدور كتاب «ليبيا التي لا نعرفها» للدكتور على عبد اللطيف إحميدة، الذي تنشره «الوسط» في حلقات مسلسلة، حيث يقدم إحميدة قراءة جديدة في التاريخ الليبي الحديث، وهي قراءة كاشفة وضرورية لفهم الواقع الذي انفجر بعد 17 فبراير 2011.

وسلطت صفحتا الاقتصاد الضوء على توقف إتناج حقول أجخرة ووقوع النفط ضحية المساومات الجهوية مجددًا، فيما استعرض الدكتور سليمان الشحومي فرص الإصلاح الاقتصادي في ليبيا، متساءلاً هل نستطيع أن ننفذ برنامج إصلاح اقتصادي شامل في ظل الانقسام الليبي والانهيار المؤسسي الموجود؟!.

وأعدت الصحيفة ملفًا حول الثروة الخفية لنخبة العالم كما كشفت عنها «أوراق بارادايز»، وتتبعت ثروات المتهمين في حملة السعودية لمكافحة الفساد.

جائزة فنية
وإلى الفن نتابع معًا على صفحات جريدتنا تفاصيل اختتام فعاليات الدورة السادسة من المهرجان المغاربي لمسرح الهواة بنابل التونسية (دورة المرحوم سليم محفوظ) الأسبوع الجاري وفوز الفنان الليبي وسيم بوريوس بجائزة الإخراج عن عرض مسرحية «الرحلة» لفرقة «ديزني بنغازي».

آخر مشاركات المونديال
وإلى حوار الأقدام داخل المستطيل الأخضر يلتقي المنتخب الوطني، بعد غدٍ السبت، مع الفريق التونسي في آخر مبارياته بتصفيات المجموعة الأفريقية الأولى المؤهلة لمونديال «روسيا 2018».

للاطلاع على العدد «103» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي الوقت الذي يتعشم فيه الجمهور التونسي في خوض مباراة سهلة مع الشقيق الليبي؛ ليتمكن «نسور قرطاج» من إتمام أفراح التأهل إلى المونديال حتى لو من خلال تحقيق نتيجة التعادل ليصل إلى النقطة «14» المؤهلة مباشرة إلى روسيا يخشى آخرون من إحداث المنتخب الليبي المفاجأة وتحقيق الفوز «الذي لا يحتاجه» وبذلك يحرم التوانسة من بطاقة التأهل المباشر للمونديال، ليزاحمها منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية إذا فاز على ملعبه على منتخب غينيا في نفس التوقيت ولعبت الأهداف لصالحه.

المزيد من بوابة الوسط