اجتماع طارئ لمؤسسة النفط وشركة أكاكوس لبحث مستجدات الخرق الأمني

عقد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله اجتماعًا طارئًا، اليوم الاثنين، مع مسؤولي شركة أكاكوس للعمليات النفطية، وهي الشركة المشغلة لحقل الشرارة النفطي، وذلك لبحث آخر المستجدات حول الخرق الأمني الذي تعرضت له المحطة 186 ليلة أمس.

وحضر الاجتماع، وفق بيان نشرته مؤسسة النفط، رئيس شركة أكاكوس المكلف نوري الصيد، وبلقاسم شنقير عضو مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، وخالد بوخطوة مدير عام الصحة والسلامة والبيئة والأمن والتنمية المستدامة، وخالد العاتي مدير الأمن والسلامة بشركة أكاكوس.

وتناول الاجتماع في بدايته تقريرًا مفصلاً من قبل شركة أكاكوس حول الحادثة، وعن الحالة الصحية والنفسية للعاملين الذين تعرضوا للاعتداء، وعن الإجراءات المتبعة حيال هذا الموضوع.

وعبّر صنع الله عن استيائه الشديد لمثل هذه الحالات التي تتكرر بين الفينة والأخرى، مشددًا على أن أمن وسلامة وصحة العاملين هي الأولوية دائمًا للمؤسسة، وعلى الرغم من الظروف التي تمر بها البلاد والتي تجعل من هذه الخروقات الأمنية أمرًا متوقعًا، داعيًا إلى ضرورة أن يلتزم الجميع برفع الاحتياطات القصوى، ووضع هذه الإجراءات من ضمن الأولويات.

وتخلل الاجتماع مداخلة هاتفية مع العقيد عمر القاضي آمر الكتيبة 91 المكلفة بحماية حقل الشرارة، أرجع فيها ضعف تأمين الحقل لقلة الإمكانيات الموجودة لدى الكتيبة، وعدم وجود عدد كافي من الآلات والعناصر الأمنية لتأمين المواقع النفطية في المنطقة.

من جهته أكد المهندس مصطفى صنع الله على سعي المؤسسة الوطنية للنفط لحل جميع المشاكل التي من شأنها أن توفر الاستقرار في الحقول النفطية، مشيرًا إلى أنّ ثمة العديد من الاتصالات مع كافة الأطراف لتجنب هذه الخروقات مستقبلاً.

كما جرى خلال الاجتماع مناقشة مواقع النقاط الأمنية، والترتيبات المتعلقة بالتواصل فيما بينها وبين شركة أكاكوس، وبإعداد تقارير دورية حول سير عملها.

المزيد من بوابة الوسط