السراج: الحرص على حماية المدنيين لا يعني السماح بـ«اختطاف ورشفانة»

أعرب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، عن «حرصه الشديد على حماية المدنيين في منطقة ورشفانة وبذل كل المساعي من أجل تجنب مخاطر المواجهات العسكرية والعمل مع الأعيان والقيادات ونواب النمنطقة لتحقيق ذلك».

وأشار السراج، في بيان صادر مساء اليوم، إلى أن «الحرص على تفادي أية مواجهات تؤدي إلى إزهاق الأرواح لا تعني السماح باختطاف منطقة ورشفانة من قبل مجموعات مسلحة تعمل خارج الشرعية وتمارس عمليات الحرابة الخطف والقتل قبل الابتزاز وعزل المنطقة عن محيطها».

وشدد السراج على أن «التهاون حيال هذه الأعمال الإجرامية هو تهاون في واجب حكومة الوفاق تجاه أمن وسلامة المواطنين وهو ما لن يحدث»، مشددًا على أن مسؤولية المجلس حماية المدنيين والتصدي للجريمة بمختلف أشكالها ومسمياتها، داعيًا إلى ضرورة تضافر الجهود في مواجهة الخارجين عن القانون وأن يتحلى الجميع بالحكمة وبعد النظر.

ولفت السراج إلى «الاستمرار في بذل المساعي لتجنب أي مواجهات عسكرية وإيجاد حلول أمنية تعيد الأمن والاستقرار لتعود المنطقة إلى حاضنة الوطن، وتتمكن الحكومة من تقديم الخدمات للمواطنين وحل ما تواجهه المرافق الحيوية من مختنقات».

وشهدت منطقة ورشفانة (30 كلم جنوب العاصمة طرابلس) توترًا أمنيًّا وتحشيدًا لمسلحين منذ يوم الثلاثاء، فيما أكدت مصادر محلية بالمنطقة تعرض معسكر اللواء الرابع للقصف ليل الأربعاء.

أعربت الحكومة الموقتة عن قلقها البالغ من تطورات «الهجوم المأساوي» على منطقة ورشفانة، مضيفةً أنه يقوض أي تسويات من شأنها جمع شمل الليبيين، كما حذرت القيادة العامة للقوات المسلحة من استمرار الهجوم على وحداتها العسكرية النظامية في منطقة ورشفانة.

المزيد من بوابة الوسط