«الغريفة» تستضيف ملتقى الشباب الثاني حول ليبيا

أقيم بمجمع قمر الصحراء في بلدة تويوه ببلدية الغريفة، أمس السبت، ملتقى الشباب الثاني حول ليبيا (التحديات الداخلية والخارجية والميثاق الوطني وأسس التعايش السلمي)، وذلك تحت إشراف وتنظيم مركز ليبيا للدراسات الاستراتيجية والمستقبلية، وفي حضور عدد من مؤسسات المجتمع المدني والنشطاء بالمنطقة الجنوبية.

وقال مدير مركز ليبيا للدراسات، أسامة عثمان الصيد، في كلمة الافتتاح إن المركز يحاول العمل على أسس التعايش السلمي، والسياسة الأمنية الدفاعية، وكذا العمل على مبادرة اجتماعية للخروج من الأزمة، وترسيخ أن الحوار المجتمعي هو السبيل لفهم الأزمة الليبية، وأيضًا كيفية معالجة مشاكل التنمية الاقتصادية في ليبيا.

وقال مقرر الجلسة صلاح الدين الهادي، لـ«بوابة الوسط»، إن الجلسة كان لها محوران أساسيان؛ هما الميثاق الوطني وأسس التعايش السلمي، إذ إن المصالحة الوطنية تبقى المعضلة السياسية وأهم ملف يجب تناوله، فهي التعبير الصحيح عن الإرادة الحقيقية لكل الليبيين، بالإضافة إلى أن المصالحة هي السبيل الوحيد لطي صفحة الماضي بين كل الشرائح والقبائل الليبية، من أجل إرساء قاعدة للوئام والسلام.

وأضاف الهادي أن المحور الثاني هو محور اقتصادي يمس المواطن مباشرة ويناقش ما يعانونه من أزمات اقتصادية، وأسس التنمية المفترض تواجدها، وأداء مؤسسات الدولة والاختناقات الاقتصادية وليبيا ومحيطها الدولي والاقتصادي، وكذلك ما ينتج على السطح من الصراعات السياسية التي تؤثر على السياسة الأمنية والدفاعية، وكيف تكون هناك سياسة أمنية مناسبة للدولة الليبية.

وفي السياق، قال إدريس عبدالسلام أحد المشاركين في الملتقى: «خلال 7 سنوات لم تستطع ليبيا الخروج من أزمتها بسبب افتعال الأزمات، التي أدت إلى تدهور الوضع المعيشي للمواطن ولم يكن هناك حل حقيقي، واتجهت كل الأطراف للحل العسكري الذي دمر الوطن، ونحن وإن كنا نختلف في الآراء والأفكار فعلينا أن نتفق جميعًا على كيفية بناء الدولة».