«كتيبة ثوار طرابلس»: مستعدون لتطهير الجفارة والعزيزية من «العصابات الإجرامية»

أعلنت «كتيبة ثوار طرابلس» استعدادها للمشاركة مع المنطقة العسكرية الغربية والمجلس العسكري لثوار الزنتان لـ«تطهير منطقة الجفارة والعزيزية» ممن وصفتهم بـ«العصابات الإجرامية الخارجة عن القانون».

وأشارت الكتيبة في بيان، إلى أن «العصابات التي عاتت في الأرض فسادًا وقطعت الطريق وسلبت وقتلت عابري السبيل كانت تخطف ضحاياها من أجل ابتزاز الأموال وتصفية الحسابات وتستعمل في كل ذلك بعض المرتزقة والمجرمين الفارين من مناطق ومدن مختلفة».

ولفتت إلى أن «منطقة الجفارة وورشفانة مختطفة من قبل مجموعة من المجرمين والخارجين عن القانون»، معتبرة أيضًا أن ذلك «بعلم من المجلس الأعلى ورشفانة وكل أهل ورشفانة يعلمون ذلك، ومقار هؤلاء ومعسكراتهم موجودة على بعد كيلومترات من منازل مسؤولي المجلس»، على حد وصف البيان.

وتابع البيان «لماذا لم تسخر هذه القوات لحماية المصارف المغلقة والمشاريع والمصانع المنهوبة وممتلكات ومزارع المواطنين التي أخليت تماما. واذا كانت سرايا وكتائب ورشفانة تحتوي على هذا الكم الهائل من السلاح والذخائر لماذا لم يتم تسليح الشرطة والتي عدد افرادها ثلاثة الاف والجيش الذي لا يبعد عن هذا العدد؟». وتابعت الكتيبة: «لماذا لم يتم تسليح هؤلاء والعمل على الأمن المحلي والذاتي وعلى الأقل لحماية العابرين والسالكين فضلاً عن الأهالي والساكنين».

ولفتت في بيانها إلى أنها «تشارك في هذه العملية من أجل فرض الأمن واستتبابه وعودة المياه اإى مجاريها ورجوع أجهزة الشرطة لعملها داخل منطقة ورشفانة، وفتح المصارف وتأمين المشاريع والمصانع وحماية سالكي الطرق من وإلى طرابلس والجبل الغربي والزاوية وغيرها من المناطق»، معتبرةً أن «تأمين طرابلس والحفاظ عليها يحتم تأمين المناطق التي حولها لقطع الطريق على أي متربص أو خطر يهدد أمن العاصمة».