السراج يطالب المجتمع الدولي بدور أكثر فعالية لرفع الحصار عن درنة

طالب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، اليوم الأربعاء، المجتمع الدولي بدور «أكثر فعالية» لرفع الحصار عن درنة، مشددًا على أن «جريمة القصف لا يجب أن تمر دون تحقيق لمعرفة الجهة المسؤولة وكافة الملابسات»، وأن يعمل المجتمع الدولي من خلال الأمم المتحدة على «ضمان عدم تكرار تعرض المدنيين لمثل هذا الحادث الإجرامي».

جاء ذلك خلال لقاء السراج، اليوم الأربعاء، بمقر المجلس الرئاسي في طرابلس مع نائب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ماريا دوفالي ريبيرو، والذي جرى خلاله مناقشة الأوضاع الإنسانية في مدينة درنة وعدد من القضايا الأخرى.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي عبر صفحته على «فيسبوك» إن السراج رحب خلال اللقاء بالمسؤولة الأممية، مشيدًا بجهودها وما تقدمه المنظمة الدولية من دعم ومساعدات لبعض القطاعات الحيوية في ليبيا، مؤكدًا أن الوضع في مدينة درنة «يدعو إلى تحرك دولي عاجل وفعال».

وأوضح السراج أن درنة «تتعرض منذ فترة لحصار خانق تسبب في معاناة شديدة للمواطنين»، مشيرًا إلى أن «القصف الجوي الدموي الأخير للمدينة يتطلب فتح ممرات آمنة لإخلاء الجرحى ودخول المساعدات الإنسانية»، بحسب المكتب الإعلامي.

من جانبها أشادت المسؤولة الأممية، ماريا دوفالي ريبيرو، بجهود المجلس الرئاسي «لرفع المعاناة عن المواطنين وتجاوز ما تمر به البلاد من مصاعب»، وعبرت عن «عميق أسفها لما وقع في درنة»، مؤكدة على «ضرورة رفع المعاناة عن السكان والتحقيق في الحادث المؤسف والمدان».

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي إن لقاء السراج والمسؤولة الأممية ناقش تقديم مساعدات إنسانية إلى مناطق في الجنوب الليبي وغيرها من المناطق، كما بحث آلية للتنسيق بين منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الأخرى لتقديم المساعدات وحل عدد من المختنقات من خلال صندوق دعم الاستقرار الذي أعلنت حكومة الوفاق في وقت سابق عن المساهمة في دعمه.

واستعرضت نائب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مع السراج ما قدمه صندوق تحقيق الاستقرار من مساعدات لعدد من المجالات الحيوية في البلديات بمختلف مناطق ليبيا، وبالأخص المنطقة الجنوبية في قطاعي الصحة والتعليم.