«مجاهدي درنة»: أكثر من 10 غارات جوية استهدفت أماكن حيوية في درنة

قال عضو «مجلس شورى مجاهدي درنة» سعد هابيل، اليوم الثلاثاء، إن القصف الجوي على درنة مساء أمس الاثنين، استهدف عدة «أماكن حيوية بالمدينة وضواحيها»، موضحًا أن «خمس طائرات نفذت أكثر من عشر غارات على المدينة وضواحيها، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية فادحة».

وأكد هابيل في تصريح إلى «بوابة الوسط» أن «عدد ضحايا القصف وصل إلى 16 قتيلاً و25 جريحًا معظمهم من الأطفال والنساء»، مشيرًا إلى أن «هناك خسائر مادية تقدر بالملايين بسبب قصف مقرات حيوية بالمدينة».

و«مجلس شورى مجاهدي درنة»، الذي يسيطر على المدينة، هو تشكيل مسلح تقوده عناصر تقترب فكريًّا من تنظيم «القاعدة»، ولا يعترف بأي من الأجسام السياسية الموجودة في البلاد، فيما تفرض قوات الجيش الوطني الليبي منذ أشهر حصارًا على المدينة بهدف القضاء على التنظيم، وسبق أن نفذت غارات جوية على مواقع التنظيم.

وأضاف هابيل أن الغارات الجوية استهدفت كذلك منزلين بمنطقة «الفتايح» شرق المدينة، مما أدى إلى مقتل الأطفال والنساء «بسبب وجود مناسبة اجتماعية للنساء بالمنزلين» لافتًا إلى أنه «وبعد تجمع الأهالي لإنقاذهم عقب الغارة الأولى تم استهداف المكان مرة ثانية، مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا».

وذكر عضو «مجلس شورى مجاهدي درنة» أن منزلاً آخر اُستُهدف بغارة جوية بمنطقة أم الأردام جنوب غرب المدينة أدت إلى «وفاة رجل واثنين من أبنائه وهم من عائلة زيدان» كما استهدفت غارة أخرى منزلاً لعائلة الشلوي بمنطقة الظهر الحمر دون أن تسفر عن خسائر بشرية.

وأضاف أيضًا أن الغارات طالت كذلك مقر الشركة التركية للبنية التحتية ومصنع الدقيق ومركز البحوث الاجتماعية، ونتج عنها «خسائر مادية بالملايين، خاصة بعد تدمير المعدات والآليات بالأماكن المذكورة».

المزيد من بوابة الوسط