زياد دغيم: حوار تونس لم يفشل لهذه الأسباب

رفض عضو مجلس النواب عن مدينة بنغازي، زياد دغيم، اعتبار الجولة الثانية من اجتماعات لجنة الصياغة الموحدة لتعديل الاتفاق السياسي التي جرت في تونس بأنها فشلت، مشيرًا إلى أن قضايا التفاوض هي السلطة التنفيذية الجديدة.

ودلل دغيم في تصريحات إلى «بوابة الوسط» على تأكيده نجاح الحوار بقوله: إننا «اتفقنا على مجلس رئاسي ثلاثي وحكومة منفصلة عنه لفصل الاختصاصات واتفقنا على 4 آليات لاختيارها (القوائم مع التزكية للترشيح والتصويت، التشاور عبر اتفاق كل إقليم من المجلسين على اختيار ممثله، عضو من مجلس والثالث بالتشاور لضمان البعد الجغرافي، ورابعًا إبقاء المجلس الرئاسي الحالي مع فصل اختصاصات الرئاسة ويمارسها 3 من أعضائه والحكومة يمارس اختصاصات الثلاث الباقين من الرئيس ونوابه الخمس).

«اتفقنا على أن يظل اختصاص القائد الأعلى للمجلس الرئاسي مجتمعًا مع مصادقة مجلس النواب على ما يخص المناصب العسكرية العليا، كما اتفقنا على ضرورة وجود التوازن الجغرافي والسياسي بمجلس الدولة»

وتابع: «اتفقنا كذلك على أن يظل اختصاص القائد الأعلى للمجلس الرئاسي مجتمعًا مع مصادقة مجلس النواب على ما يخص المناصب العسكرية العليا، كما اتفقنا على ضرورة وجود التوازن الجغرافي والسياسي بمجلس الدولة عبر لجنة مشتركة ودور فاعل للمبعوث الأممي إلى ليبيا لتطبيق المعيار، وأيضًا اتفقتا على ضرورة مقاربة المسار الدستوري بإعداد قانون الاستفتاء واحترام القضاء، فضلاً عن وضع حل يضمن إنهاء المرحلة الانتقالية واعتماد دستور دائم تجري على أساسه انتخابات عامة خلال سنة 2018».

وأشار عضو مجلس النواب إلى أنه طرحت خلال اجتماعات تونس أفكار «تكاد تنضج تتعلق بإسقاط الطعون القضائية، عبر تمديد عمر الهيئة وإلزامها بإعادة التصويت وضمان التوافق والملاحظات الملزمة المشروطة والعودة لدستور 51 وتعديلاته في حالة فشل الهيئة».

وأضاف الدغيم: «اتفقنا على 4 نقاط من 5 (..) المادة 8 من الأحكام الإضافية لم تناقش إلا لساعتين في آخر يوم من الجولة الثانية، وفي أجواء من الإرهاق والتشنج والتشاؤم المسبق من البعض».

«أراهن على الوصول لحل في الجولة الثالثة، والتي يحاول الكثيرون من المستفيدين إفشالها»

وختم دغيم تصريحاته بقوله: «أراهن على الوصول لحل في الجولة الثالثة، والتي يحاول الكثيرون من المستفيدين إفشالها، طمعًا في الاستفراد بالسلطة أو دور أكبر عبر مؤتمر الوصايا الدولية على ليبيا وأعضائه العملاء الذين يعيشون خارج ليبيا ويريدون تدويل السلطة في ليبيا بعد تدويل قضيتها».

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أعلنت في بيان، السبت الماضي، انتهاء الجولة الثانية من اجتماعات لجنة الصياغة الموحدة التي تضم أعضاء من لجنتي الحوار بمجلسي النواب والدولة، وذكرت أنه جرت «عملية تحديد نقاط التوافق العديدة ونقاط الاختلاف التي مازالت قائمة».

المزيد من بوابة الوسط