أردني يروي قصة اختفاء ابنه في سجن قرنادة العسكري شرق ليبيا

كشفت جريدة الغد الأردنية في عددها الصادر اليوم الأربعاء، تفاصيل اختفاء الشاب الأردني مؤيد إبراهيم أبو الرب (21 عامًا) الذي اختفى شرق ليبيا منذ مارس 2016.

وروى والد مؤيد تفاصيل قضيه ابنه، قائلاً إن نجله كان «خبيرًا بالتكنولوجيا بدرجة عالية، ما لفت انتباه وزير الإعلام الليبي السابق بالحكومة الموقتة عمر القويري، الذي استدعاه للعمل في الوزارة».

وأضاف: «بالفعل اشتغل مؤيد من مصر لمدة ستة أشهر مع الوزير القويري، ثم عاد إلى الأردن، غير أن القويري استدعاه مرة أخرى للعمل معه في ليبيا في مدينة البيضاء، وذهب إلى هناك، لكن الحكومة الموقتة أخلت بوعدها مما اضطر مؤيد للعودة إلى مصر».

وتابع: «بعد فترة، وهو في مصر، أرسلت له القوات الجوية الليبية عقد عمل، وفي 19 مارس 2016 خرج من مصر متجهًا إلى ليبيا، وفي المطار هناك تواصل مع أهله وأبلغهم بوصوله ومن ثم انقطعت أخباره».

وقال: «بعد رحلة طويلة من البحث عنه، استطاع والده أن يتواصل معه مرة واحدة في اتصال أبلغه فيه أنه معتقل حاليًا في سجن قرنادة العسكري شرق ليبيا، وأكد أن الوضع هناك سيئ، فيما يتعلق بالمعاملة مع السجناء».

وبحسب والده فقد أفاد مؤيد بأن «هناك الكثير من الأردنيين معتقلين في سجن قرنادة، ويعانون سوء المعاملة»، مشيرًا إلى أنه «لم يخضع حتى الآن إلى محاكمة، ولم توجه إليه أي تهمة».

وأشار إلى أنه تواصل مع خارجية بلاده للضغط على الحكومة الليبية الموقتة للإفراج عن ابنه وباقي السجناء الأردنيين، لكن دون جدوى.

المزيد من بوابة الوسط