مساهل يعرب عن تضامن الجزائر مع ضحايا الإرهاب في ليبيا ومصر وتونس

أعرب وزير الخارجية الجزائري، عبدالقادر مساهل، عن تضامن بلاده مع ضحايا الإرهاب في ليبيا ومصر وتونس ومالي والصومال.

وقال مساهل بعد وقوف المشاركين بأشغال الاجتماع الأول لمجموعة العمل للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب حول غرب أفريقيا، بالجزائر العاصمة اليوم الثلاثاء، دقيقة صمتًا على أرواح ضحايا الإرهاب، إن الجزائر متضامنة مع دول المنطقة المتضررة من الآفة العابرة للقارات.

وأشار إلى أنه من بين الأمثلة «جمهورية مصر الشقيقة التي تقيم معها بلادنا علاقات ممتازة، وكذلك مع ليبيا البلد الجار، وضحايا الإرهاب بتونس البلد الذي عانى من ويلات الإرهاب ومع بلد آخر مثل النيجر الذي فقد أكثر من 13 دركيًا اغتيلوا، ومع مالي الذي يعاني يوميًا من ويلات الإرهاب، ونيجيريا التي تواجه أيضًا الإرهاب، ومع التشاد التي تتعرض لأعمال إرهابية، وكوت ديفوار والصومال الذي شهد منذ أيام قليلة أعمالاً همجية ومع كل ضحايا الإرهاب في العالم».

وحول التهديدات الإرهابية التي تحيط بالمنطقة، أوضح الوزير الجزائري أنها تتمثل في «عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وهي ظاهرة ستتزايد نتيجة الهزائم العسكرية، التي لحقت بجماعات داعش في مناطق النزاع المسلح، ولا سيما في سورية والعراق».

وقال مساهل إن الجزائر التي «عانت الأمرين خلال التسعينات من آفة عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، تحافظ على مستوى عال من اليقظة داخل أراضيها وعلى طول الحدود، وتجدد استعدادها لتعزيز تعاونها في مجالي الحدود والشرطة مع كل دول المنطقة».

ومن المرتقب أن تعقد الجزائر وهولندا غدًا الأربعاء أول اجتماع إقليمي حول العلاقة بين الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة الأوطان، بحسب مساهل.

المزيد من بوابة الوسط