مصادر فرنسية: باريس والقاهرة قلقتان من تجذر «داعش» في ليبيا

قالت مصادر فرنسية إن الحرب على الإرهاب «أولوية قصوى» بالنسبة إلى باريس والقاهرة، مؤكدة أنهما «قلقتان من تجذر داعش وتنظيمات إرهابية أخرى في ليبيا».

وأضافت المصادر في تصريحات لجريدة «الشرق الأوسط» أن تطورات الوضع الليبي والحرب على الإرهاب، أبرز ما يناقشه الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وأكدت المصادر أن فرنسا تتخوف من أن تدفع الهزائم العسكرية التي تصيب «داعش» في سورية والعراق مقاتليه إلى الانتقال إلى أماكن أخرى أو سعيهم للعودة إلى الدول التي انطلقوا منها. وتتطابق هذه المخاوف مع قلق القاهرة التي تعتبر أن العمليات الإرهابية التي ضربت قواتها في الصحراء الغربية جاءت نتيجة تسلل إرهابيين من ليبيا.

وأشارت إلى أن المشاورات بين ماكرون والسيسي ستكون مهمة لأنها ستوفر الفرصة للطرفين لتقويم ما توصلت إليه الجهود التي يبذلها الممثل الخاص للأمم المتحدة عقب اختتام الجولة الأخيرة من المفاوضات في تونس بحضور الأطراف الليبية، وما يمكن أن تقوم به باريس والقاهرة للدفع باتجاه تسوية سياسية.

وبحسب المصادر الفرنسية، فإن باريس «تعوّل على القاهرة لتليين مواقف حفتر وتسهيل إحراز تقدم على طريق التسوية السياسية».