أشرف الشح: الجولة الثانية من اجتماعات لجنة الصياغة توقفت عند محور الخلاف

رأى عضو لجنة الحوار ومستشار المجلس الأعلى للدولة، أشرف الشح، أن الجولة الثانية من اجتماعات لجنة الصياغة الموحدة لتعديل الاتفاق السياسي التي جرت في تونس «تجاوزت عديد النقاط»، لكنها «توقفت عند نقطة واحدة، محور الخلاف، وهي المادة الثامنة» في الاتفاق.

وأشار الشح في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيطالية «آكي»، اليوم الاثنين، إلى أن مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا غسان سلامة «سيعمل على تلخيص ورقة فيها نقاط الاتفاق، وسيزور طرابلس يوم غد الثلاثاء وبعدها سيزور طبرق لكي يحاول الوساطة بين الطرفين للاتفاق على الصيغة النهائية، ومحاولة الضغط للقبول بهذه الصياغات».

وبشأن المادة الثامنة التي تنص على انتقال صلاحيات المناصب العسكرية والأمنية العليا إلى المجلس الرئاسي، ذكر الشح «أن المجلس الأعلى للدولة عرض صياغة معتدلة، لكن ثلاثة من أعضاء فريق مجلس النواب رفضوها وطالبوا بإلغائها وترسيم موقع (المشير) خليفة حفتر بشكل دستوري، وهو السبب في عدم الخروج بشكل إيجابي» في هذه الجولة.

وأضاف عضو لجنة الحوار ومستشار المجلس الأعلى للدولة أشرف الشح أن باقي النقاط «تم الاتفاق عليها»، مبينًا أن من بينها «آلية اختيار المجلس الرئاسي وآلية تشكيل الحكومة».

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أعلنت في بيان، السبت الماضي، انتهاء الجولة الثانية من اجتماعات لجنة الصياغة الموحدة التي تضم أعضاء من لجنتي الحوار بمجلسي النواب والدولة، وذكرت أنه جرت «عملية تحديد نقاط التوافق العديدة ونقاط الاختلاف التي مازالت قائمة».

ونقلت عن سلامة تثمينه لـ«روح الأجواء التي سادت خلال الاجتماعات، وعلى إنشاء اللجنة وترسيخ قواعد عملها بهدف استمرار التشاور بين المجلسين في كل المجالات التي يستدعي الاتفاق السياسي التشاور بين المجلسين بشأنها».

وقالت البعثة الأممية إنها «تؤمن إيمانًا راسخًا بأن المؤسسات اليقظة والقادرة المترفعة عن الحسابات الفردية، هي ما ينبغي أن نصبو إليه جميعًا في سبيل قيام دولة ليبية فعالة وعادلة».