«نشطاء التيار الملكي» يعلنون عن تنظيم مؤتمرهم في غريان

يستعد «نشطاء التيار الملكي» الأسبوع القادم لتنظيم مؤتمرهم الاستثنائي الذي سيعقد يوم الثلاثاء المقبل 31 أكتوبر الجاري، بمدينة غريان 80 كلم غرب العاصمة طرابلس، بهدف تكوين تكتل من كافة التيارات المطالبة بعودة الملكية للتنسيق والتواصل مع الأمم المتحدة رسميًا للمطالبة بتفعيل دستور الاستقلال وعودة النظام الملكي.

وقال أحد نشطاء التيار الملكي، سامي أبوالأسعاد العالم لـ«بوابة الوسط» الاثنين «بالنسبة لمؤتمر غريان سيكون على غرار مؤتمر غريان سنة 1920 وتيمنًا به، وسيكون الحضور بحدود 500 إلى 600 شخص من نشطاء التيار الملكي، ومن شخصيات اجتماعية ومن النخب من كافة أرجاء ليبيا وهناك اتصالات مع بعثة الأمم المتحدة وممثليتها في ليبيا وسيكون لهم مندوب إن شاء الله».

وأضاف: «الهدف من المؤتمر إنشاء تكتل رسمي جديد يضم كافة التيارات المتفرقة المطالبة بعودة الملكية؛ للتنسيق والتواصل مع الأمم المتحدة رسميًا للمطالبة بتفعيل دستور الاستقلال وعودة الملكية، وسيكون هناك بيان ختامي يدعو الليبيين كافة للالتفاف حول هذا الخيار السلمي للخروج الآمن والجذري من اﻷزمة الراهنة، ويدعو الأمم المتحدة ودول العالم لدعم هذا الخيار».

وأشار سامي أبوالأسعاد العالم إلى «أن الأمير محمد الحسن الرضا السنوسي لا علاقة له مباشرة بالتنظيم، ولكن يجري كل شيء بعلمه، وأما الجهة المنظمة فهي مجموعة من نشطاء التيار الملكي من عدة مدن».

يذكر أن «مؤتمر غريان» الذي عقد في شهر نوفمبر سنة 1920 كان اجتماعًا لقادة المقاومة الوطنية في غرب ليبيا، الذي خلص إلى أن الحالة التي آلت إليها البلاد؛ لا يمكن تحسينها إلا بإقامة حكومة وطنية قوية، حيث شكل المجتمعون «هيئة الإصلاح المركزية» التي قامت بالتواصل مع قيادة الحركة السنوسية في شرق ليبيا؛ حيث أسفرت الاتصالات بين قيادات المقاومة الليبية في غرب البلاد وشرقها عن تقديم البيعة إلى الأمير محمد إدريس السنوسي بمقر حكومة برقة في أجدابيا في نوفمبر سنة 1922م.

المزيد من بوابة الوسط