مسلحون يغلقون طريق الشويرف ويجبرون مسافرين على التوجه إلى الجفرة

أغلقت مجموعة مسلحة، أمس، الطريق الرابط بين بلديتي الشويرف وبراك الشاطئ، قرب الكيلو 30 جنوب الشويرف.

وأجبر المسلحون جميع المسافرين المتجهين إلى طرابلس على العودة من حيث أتوا، بما في ذلك الشاحنات التي تنقل البضائع في كلا الاتجاهين. كما أطلقوا النار في الهواء إخافةً للمسافرين، الذين طالبهم المسلحون بالتوجه إلى الجفرة عن طريق بوابة وادي الفات التي تقود إلى سوكنة.

وأبدى عدد كبير من المسافرين استياءهم، لـ«بوابة الوسط»، وقال أحدهم: «ما علاقتنا نحن بما يجرى هنا.. ليس لهم ارتباط بأي توجهات سياسية، فقط كان بعضنا في الطريق إلى طرابلس للعلاج وآخرون لنقل أبنائهم للدراسة في الجامعات، أو غير ذلك من متطلبات الحياة اليومية».

فيما قال مسافر آخر إن إجبارهم على التوجه إلى سوكنة ومنها إلى طرابلس زاد من ساعات رحلتهم إلى مبتغاهم، و«إن المشقة هنا لم تقتصر فقط على الرحلة الطويلة وإنما ما كلفته من شراء مزيد من الوقود بسعر السوق السوداء في محطة الوقود بسوكنة (ديناران مقابل كل لتر بنزين)».

وعند الساعة الثانية بعد الظهر، فتحت المجموعة المسلحة الطريق وسمحت للسيارات بمواصلة السفر إلى طرابلس بعد توقف دام ست ساعات، ليتضح فيما بعد أن سبب إغلاق هذه المجموعة الطريق كان لغرض إلقاء القبض على «المبروك جمعة حنيش» ورجل سوداني يُدعى «إمام داوود محمد الفقي» من قبل «قوة الردع الخاصة» في طرابلس قبل أيام، بعد أن حاول التشكيل المسلح الذي يقوده حنيش السيطرة على مداخل العاصمة، بحسب ما نشرته «قوة الردع الخاصة» على صفحتها بموقع «فيسبوك».

ومن جانبها، أكدت «قوة الردع الخاصة» أن التشكيل المسلح كان اشتبك قبل دخوله منطقة ورشفانة مع القوات الأمنية بمدينة غريان، إلا أن هذا التشكيل تمكن من دخول منطقة ورشفانة وتمركز بأحد المعسكرات بالعزيزية.

وأوضحت «قوة الردع الخاصة» أن التشكيل المسلح كان يخطط «للسيطرة على مداخل مدينة طرابلس، بالاتفاق مع بعض التشكيلات المتواجدة داخل طرابلس، إلا أن القوات الأمنية والعسكرية في طرابلس بادرت بالهجوم على هذه المجموعة وإفشال مخططها».

المزيد من بوابة الوسط