في إشارة لليبيا ومالي.. بوتفليقة يدعو إعلام الجزائر إلى خدمة المصالح العليا للبلاد

دعا الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الإعلام المحلي إلى خدمة المصالح العليا للبلاد، لافتًا إلى صعوبة المرحلة الاقتصادية الحالية، وما تعيشه في محيط إقليمي مباشر مثقل بالنزاعات، في إشارة إلى ليبيا ومالي.

وانتهز بوتفليقة، اليوم الوطني للصحافة في الجزائر، الذي وافق الأمس، لتوجيه رسالة إلى أسرة الإعلام المحلي في البلاد، شدد خلالها على «أن تكون عائلة الإعلام الجزائري في خدمة المصالح العليا لبلادنا، بالمساهمة في شرح الحقائق، وكذلك في الانتقاد الواقعي لنقائص البلاد، وأيضًا ترقية صورة الجزائر لدى باقي دول وشعوب المعمورة».

وأضاف الرئيس الجزائري: «نعيش جميعًا مصاعب المرحلة في المجال المالي والاقتصادي، ولقد قررنا أساليب لمواجهتها والاستمرار في نهج البناء والتشييد، مع القيام بالإصلاحات الضرورية، كما نعيش في محيط جهوي إقليمي مثقل بالأزمات والنزاعات، البعض منها في جوارنا المباشر، وهو أمر يتطلب منا الحذر واليقظة للحفاظ على أمن واستقرار وسلامة بلادنا».

واستطرد قائلاً: «هذه التحديات هي تحديات الشعب والوطن، لا تمييز في مواجهاتها بين مختلف التوجهات السياسية، أو بين مختلف الشرائح الاجتماعية.

وتواجه السلطات الجزائرية ضغوطًا أمنية على حدودها بسبب التوتر بدول مجاورة، على غرار ما يقع في ليبيا والدول الواقعة جنوبها. دفعها إلى تأمين الشريط الحدودي بعشرات الآلاف من الجنود لمنع تسلل الإرهابيين وتهريب السلاح والمخدرات.

كما تتعرض الجزائر لأزمة اقتصادية حادة منذ يونيو 2014 بسبب تراجع أسعار النفط، تسببت في فقدان أكثر من نصف مداخيلها من النقد الأجنبي.

المزيد من بوابة الوسط