مطالبات بفتح الحدود بين مدن ليبية وجزائرية لـ«التواصل الاجتماعي»

نظم عدد من مؤسسات المجتمع المدني، بمدينة غات الليبية (جنوب غرب البلاد)، وجانت وإليزي الجزائرية (جنوب شرق الجزائر) أمس الجمعة، وقفة احتجاجية بمنفذ تين الكوم الحدودي بين غات وجانت، ومنفذ تارت، بين الحدود الليبية - الجزائرية.

وطالب المحتجون بفتح الحدود لتقديم الخدمات للشعبين الشقيقين، وتيسير التواصل الاجتماعي بينهما، لكون أبناء تلك المناطق، ينتمون لأسر وعائلات واحدة.

كما دعا منظمو الوقفة، الوقفة التي جرت في توقيت متزامن، في جانت، وتارت، ومنفذ تين الكوم، الحدودي بين ليبيا والجزائر، مؤسسات المجتمع المدني بغات بفتح الحدود؛ من أجل المرضى وأصحاب الحالات الإنسانية والمواطنين العاديين.

وقال أحد المحتجين: «المصلحة مشتركة، وأسر أبناء مدينة غات، لها امتداد أسري واجتماعي بين ليبيا والجزائر، والتواصل الاجتماعي بين الأشقاء يعزز الأمن والاستقرار».

وأضاف: «مدينة غات تعاني نقص الوقود، والخدمات الطبية، وهذه الظروف تتطلب من أخوتنا فى الجزائر النظر إليها بعين الاعتبار، وتقديم المساعدة لنا من أجل الوصول إلى مشافيهم ومستشفياتهم، ونحن لا نتعاطف مع من يحمل السلاح من بلدنا، أو يقوم بتهريبه، أو من يقومون بتهريب المخدرات أو الممنوعات إلى الجزائر، ونعلن براءتنا من كل ذلك».

وكانت السلطات الجزائرية أغلقت الحدود المشتركة مع تلك المناطق الليبية، ونشرت عددًا من قواتها، نتيجة فوضى السلاح وعدم استقرار الأمن، ومثلت مدينتا جانت وإليزي، الجزائريتان الحدوديتان، ملاذًا لسكان غات الليبية للحصول على الخدمات الصحية وجلب المواد الغذائية.

وسبق لمواطني المدينة مطالبة وزير الخارجية بالجزائر، عبدالقادر مساهل، بفتح الحدود حين زار المدينة منتصف العام الجاري.

المزيد من بوابة الوسط