البعثة الأممية تعلن انتهاء الجولة الثانية من مفاوضات تعديل الاتفاق السياسي

أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة، اختتام لجنة الصياغة المشتركة التابعة لمجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة جولتها الثانية من الاجتماعات حول صيغ التعديلات على الاتفاق السياسي الليبي.

وقال سلامة في مؤتمر صحفي من تونس اليوم، إنه جرى خلال جلسة اليوم «عملية تحديد نقاط التوافق العديدة كما نقاط الاختلاف التي ما زالت قائمة، وسيعود أعضاء اللجنة المشتركة إلى ليبيا غدًا».

وأثنى سلامة على «روح الأجواء التي سادت خلال الاجتماعات، وعلى إنشاء اللجنة وترسيخ قواعد عملها بهدف استمرار التشاور، بين المجلسين، في كل المجالات التي يستدعي الاتفاق السياسي التشاور بين المجلسين بشأنها».

وزاد المبعوث الأممي: «تؤمن بعثة الأمم المتحدة إيمانًا راسخًا بأن المؤسسات اليقظة والقادرة المترفعة عن الحسابات الفردية هي ما ينبغي أن نصبو إليه جميعًا في سبيل قيام دولة ليبية فعَّالة وعادلة».

سلامة: التحضيرات للمؤتمر الوطني الشامل أو الجامع قائمة داخل البعثة مهما كانت نتيجة هذه المحادثات

وتابع سلامة: «ستبقى البعثة منكبة على السعي لتنفيذ مختلف عناصر خطة العمل التي طرحها الممثل الخاص في العشرين من سبتمبر 2017، وتبناها مجلس الأمن الدولي والتي تتوج بانتخابات حرة ونزيهة في غضو عام واحد من إعلانها، لإخراج ليبيا من الانسداد السياسي الراهن، وتهيئة مستقبل أفضل لأبنائها».

ونوه سلامة بأن كل نقطة من نقاط البحث «تم تحقيق حيز لا بأس به من التفاهم بما فيها المادة الثامنة من الاتفاق، وهناك نقاط اختلاف تستدعي العمل على معالجتها من جانب البعثة الأممية وأعضاء اللجنتين والقيادات الليبية المعنية»، مشيرًا إلى أن بعثة الأمم المتحدة «تقوم حاليًا بصياغة كل ما تم التفاهم عليه».

واختتم قائلاً: «التحضيرات للمؤتمر الوطني الشامل أو الجامع قائمة داخل البعثة مهما كانت نتيجة هذه المحادثات (مفاوضات تعديل الاتفاق السياسي)، وليست هناك خطة (أ) وخطة (ب) بل هناك حزمة من الأمور تتضمنها خطة العمل، ويتم العمل عليها جميعًا في الوقت نفسه، لذلك لا يشترط للخروج إلى النقاط الأخرى في خطة العمل، التوصل إلى نجاحات في كل منها».

المزيد من بوابة الوسط