إيطاليا تعزز علاقتها مع تشاد والنيجر ومالي لضبط حدود ليبيا الجنوبية

أكد وزير الداخلية الإيطالي، ماركو مينيتي، «تعزيز العلاقات» مع تشاد والنيجر ومالي للمساعدة في التحكم وضبط الحدود الجنوبية لليبيا، مشيرًا إلى أن حجم تدفقات المهاجرين عبرها نحو إيطاليا «تراجع بنسبة 25 %».

وقال مينيتي خلال مقابلة أجرتها معه جريدة «لا ستامبا» نقلتها وكالة الأنباء الإيطالية «آكي»، اليوم الأربعاء، «لقد أبلغنا دائمًا الجميع بأنَّ الحدود الجنوبية لليبيا هي الحدود الجنوبية لأوروبا، حيث بوسع (المقاتلين الأجانب) المرور عبرها عائدين من ساحات القتال في سورية والعراق».

وأشار مينيتي إلى أن اجتماع وزراء داخلية الدول السبع الكبرى، المنعقد في إيطاليا اليوم الخميس وغدًا الجمعة، سيتطرق إلى هذه القضية «لأن هدف الجميع هو عدم وجود ملاذات آمنة للإرهابيين فى شمال أفريقيا».

وأضاف: «إنها مسألة حاسمة، ولكننا متفائلون بأن كلماتنا وجدت آذانًا صاغية. لقد بدأت عمليات السيطرة على الحدود في العمل، وفي إيطاليا لدينا أقل من 25% من المهاجرين القادمين عبر الحدود الليبية الجنوبية. هناك علاقة تتعزز مع تشاد والنيجر ومالي».

وقالت «آكي» إن قضية «المقاتلين الأجانب» تتصدر قضايا أخرى لاجتماعات وزارة داخلية الدول السبع الكبرى المنعقد بجزيرة إيسكيا الإيطالية على مدى يومين، من بينها أمن الفضاء الإلكتروني.
ولفتت إلى أن المؤتمر يأتي تزامنًا مع سقوط مدينة الرقة، معقل تنظيم «داعش» في الأراضي السورية.

وبحسب مذكرة للداخلية الإيطالية، سيشارك في المؤتمر، إضافة إلى وزراء داخلية كندا وفرنسا وألمانيا واليابان وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، كل من المفوض الأوروبي للهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة ديميتريس أفراموبولوس، ومفوض الاتحاد الأوروبي للأمن جوليان كينغ، وأمين عام منظمة الشرطة الدولية (إنتربول)، يورغن شتوك، وفق «آكي».

المزيد من بوابة الوسط