مباحثات جزائرية - أوروبية في بروكسل حول الأمن الإقليمي والوضع الليبي

اتفقت الجزائر مع الاتحاد الأوروبي على تعزيز التعاون من خلال الحوار الدوري المنتظم حول مكافحة الإرهاب، وصيانة الأمن الإقليمي لمواجهة خطر الاضطرابات الأمنية سواء في ليبيا أو مالي.

جاء ذلك خلال زيارة عمل قادت وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل إلى المؤسسات الأوروبية في بروكسل، للمشاركة في الدورة الأولى للحوار رفيع المستوى بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، بخصوص الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، المنعقدة اليوم الخميس.

ورحب رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني، خلال لقاء مساهل، بنوعية روابط التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، ووصف الجزائر بأنها «شريك مهم للاتحاد الأوروبي»، في الوقاية من التطرف ومكافحة الإرهاب، مشيدًا بدورها في تحقيق الاستقرار في المنطقة، في إشارة إلى جهود توقيع اتفاق السلام في مالي، والمساهمة في تبني الحوار الليبي.

وأوضحت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان، أن الوزير مساهل ناقش مع تاجاني القضايا المتعلقة بالأمن الإقليمي، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة السرية.

وأكد مساهل التزام الجزائر بتعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبى في مختلف المجالات، من خلال الحوار المنتظم حول الأمن الإقليمى ومكافحة الإرهاب، المقرر عقده اليوم الخميس في بروكسل، مناصفة مع فيديريكا موغيريني نائب رئيس المفوضية الأوروبية والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية.

وفي أبريل 2017، توصلت الجزائر والاتحاد الأوروبي، إلى آلية للتشاور الأمني في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب. ولم يوضح مساهل مضمون الاتفاق خلال لقائه موغيريني، إلا أنه أكد أن «التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي في مجال مكافحة الإرهاب مهم جدًّا، وهو في توسع مستمر».

من جهتها، لفتت موغيريني في تصريحات سابقة بعد الاجتماع إلى أن «المحادثات تناولت أيضًا الملف الليبي، وفي هذا السياق نتقاسم نفس المقاربة لحل الأزمة في هذا البلد، على أساس الاتفاق السياسي بمشاركة كافة الأطراف الليبية».

 

المزيد من بوابة الوسط