مؤسس حراك «اخطونا»: نسعى لمنع هؤلاء من القفز على المناصب التنفيذية

نفى أحمد الشركسي، أحد مؤسسي الحراك الشعبي «#اخطونا»، أن يكون المقصود من الحراك «طرد كل مَن هم في المشهد السياسي كما يسوِّق البعض»، موضحًا بالقول: «نحن لسنا معنيين بأي مطالب لحل البرلمان ولا حتى لحل مجلس الدولة. فكل مَن هو عضو برلمان يبقى هو عضو برلمان. وكل مَن هو عضو مجلس دولة يبقى هو عضو مجلس دولة، وهذا حقه وفقًا للاتفاق السياسي».

وأضاف الشركسي في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الأربعاء، بالقول: «نحن معنيون بضرورة منع مَن يستغل هشاشة الوضع لوطننا وكل مَن يسعى بالمال الفاسد وقوة الميليشيات والإعلام المُمول من دول خارجية للقفز على مناصب بالمجلس الرئاسي أو رئاسة حكومة الوفاق»

وكان الشركسي قال في تصريح سابق إلى «بوابة الوسط» إن فكرة الحراك جاءت للمناداة بعدم إعادة تدوير متصدري المشهد الحالي ممن فشلوا في مهامهم وساهموا في إطالة أزمة الشعب ومعاناته، مؤكدًا أن القائمين على الحراك اختاروا عنوانًا محليًّا وهو مصطلح شعبي يفهمه الجميع.

وأشار إلى أن «اخطونا» هو عنوان حملة شعبية لرفض أسلوب المماطلة واللامبالاة، وتعطيل المسار السياسي الأممي، كما تطالب باتخاذ إجراءات وقرارات تضمن إنجاز المسار السياسي، وفق خطة متفق عليها خلال فترة زمنية محددة.

رؤية الحراك
وبشأن رؤية الحراك، قال الشركسي إنها تدور حول كون «ليبيا دولة مدنية وديمقراطية لها هويتها الوطنية موحدة ذات سيادة ولها دستور يحكمها، ويهدف الحراك إلى التأكيد على دعم مسار الحوار السياسي بإشراف الأمم المتحدة ودعم خطة وجهود المبعوث الخاص للأمين العام إلى ليبيا غسان سلامة».

وأضاف أن الرؤية تتضمن عدم إعادة ترشح أي من الأسماء التي تصدرت المشهد السياسي داخل المؤسسات التنفيذية، ورفض أسلوب المماطلة والتسويف الذي يمارسه أشخاص أو أطراف الحوار وبعض الجهات، الذي يتسبب في تعطيل وتأخير تنفيذ مراحل المسار.

أهداف وخطة زمنية
وأوضح أن الحراك يهدف إلى الضغط على لجان الحوار للإسراع في تنفيذ الاتفاق السياسي الأممي وفق الخطة الزمنية الموضوعة، بالإضافة إلى إعادة روح المبادرة، والكلمة للحراك المدني في الشارع الليبي بطريقة حضارية مدروسة لا تضر بالوطن.

ولفت الشركسي إلى أن مجموعة من المناطق الليبية أعلنت انضمامها للحراك، من بينهم شباب أوباري وآخرون من طرابلس وبنغازي، لافتًا إلى إعلان اسم الحراك باللغة العربية هو «#اخطونا»، وبالأمازيغي «#ارخوتانغ» وبالتباوي «#توصابو».

انتشار واسع
ولاقى حراك وهاشتاغ «اخطونا» انتشارًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب الحقوقي خالد بشير عبر حسابه على موقع «فيسبوك» قائلاً إن «حراك #شباب سبها، وحراك #طالعين في طرابلس، وحراك #اخطونا في بنغازي، تحركات شبابية جميعها خطوات في الاتجاه الصحيح»، داعياً «شباب كافة مناطق ومدن الوطن، الحذو حذوهم وتشكيل تكتلات شبابية والتنسيق في ما بينهم، ليكون لهم دور أساسي وفاعل في إخراج البلاد من أزمتها والسير قدماً نحو الاستقرار وبناء دولة ليبيا الحديثة».

أما الناشط محمد الفاخري فاعتبر في تدوينة عبر حسابه على موقع «فيسبوك» أن حراك «ا‏خطونا - بالبرقاوي. ارخوتانغ - بالأمازيغي. توصابو - بالتباوي. لوح عني - بطرابلسي للوجوه اللي جتها فرصة لتصدر المشهد السياسي، ولكنها لم تكن إلا فاشلة فاشلة».

ورأى الناشط فرج فركاش في تدوينته على «فيسبوك» أن «بعض القنوات إن لم يكن مجملها.. يتكلمون عن زرع روح التفاؤل والأمل في عقول الناس في إعلاناتها.. ولا يأتون إلا بالوجوه (اللي تجيب #الغمة).. يزايدون.. وليس لهم إلا التضليل.. و(التسميم السياسي).. بعيدًا عن ما يدعوه من (التحليل السياسي)»، مطالبًا بإبعادهم عن الشاشات.

وأعلن الناشط أسامة الصبحي كذلك عبر حسابه على موقع «فيسبوك» تأييده لحراك «#اخطونا» وقال: «أضم صوتي إلى الشباب البرقاوي المطالب بهذا الهشتاغ، وعلى رأسهم شباب بنغازي والمرج وأجدابيا الفيدرالي».