«غرفة ورشفانة»: القوة التي قادها الضابط حنيش سببت إحراجًا للمنطقة ولم نتعاون في تسليمه لـ«الردع»

أكدت غرفة عمليات ورشفانة أن القوة التي قادها الضابط المبروك حنيش سببت إحراجًا للمنطقه ولم تحصل على موافقة لدخول المنطقة، مشيرة إلى أنها لم تتعاون مع قوة الردع الخاصة.

وأصدرت الغرفة بيانًا ليل الثلاثاء بشأن حادثة القبض على الضابط المبروك حنيش جاء فيه «إن القوة التي يقودها الضابط المبروك حنيش والتي سببت إحراجًا للمنطقة مع جيراننا، وخصوصًا أنها لم تحصل على موافقة لدخول المنطقة، إلا أن أخلاقنا أرغمتنا على إيوائهم وإسعاف جرحاهم ودفن موتاهم».

وأشارت الغرفة إلى «أن قبيلة ورشفانة أصدرت تعميمًا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل بتاريخ 31-7-2017 مفاده ضرورة مغادرة أي قوة أو مجموعة مسلحة لا تنضوي تحت المجلس العسكري والاجتماعي للقبيلة ولا تؤتمر بأوامره ولا تحترم عهودها ومواثيقها».

وحمل بيان الذي أصدرته غرفة عمليات ورشفانة 6 نقاط رئيسة حول ملابسات القبض على الضابط المبروك حنيش على النحو الآتي:

بيان بشأن حادثة القبض على الضابط المبروك حنيش
بسم الله الرحمن الرحيم
(يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)
صدق الله العظيم
انطلاقاً من تعاليم ديننا الحنيف الذي يحثنا على إجارة المظلوم والملهوف حتى يبلغ مأمنه. وأخذًا بعادات آبائنا وأجدادنا التي هي قدوتنا في الحياة واستمرارًا للدور الذي بدأناه منذ 2011 والذي هو نصرة المظلومين والمقهورين ورد العدوان عن أهلنا وأخوتنا وعزوتنا وجيراننا وكل من استجار بنا. واحترامًا لرفاقنا وأخوتنا الذين قدموا دماءهم رخيصة على هذه الأرض الطاهرة التي رفضت الانصياع للعملاء وأذنابهم وما زالت عصية رغم تآمر المتآمرين وتشكيك المتخاذلين.
عليه ولكل ما تقدم وباسم كل الأحرار في قبيلة ورشفانة نوضح ونبين لمن أراد التبيان ومن أراد البُهتان فليبقى مُبهتًا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

أولاً: نود التوضيح بأن قبيلة ورشفانة أصدرت تعميمًا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل بتاريخ 31-7-2017 مفاده ضرورة مغادرة أي قوه أو مجموعة مسلحة لا تنضوي تحت المجلس العسكري والاجتماعي للقبيلة ولا تؤتمر بأوامره ولا تحترم عهودها ومواثيقها. وأيضًا صدر بيان رسمي عن المجلس الأعلى لقبيلة ورشفانه بشأن حادثة غريان الرقيعات والقوة التي يقودها الضابط المبروك حنيش والتي سببت إحراجًا للمنطقة مع جيراننا، وخصوصًا إنها لم تحصل على موافقة لدخول المنطقة، إلا أن أخلاقنا أرغمتنا على إيوائهم وإسعاف جرحاهم ودفن موتاهم. وقد طلب البيان صراحة من هذه القوة وغيرها مغادرة المنطقة فورًا ودون قيد أو شرط.

ثانيًا: لقد قامت قيادات ورشفانه بلقاء الأخ المبروك ومن معه وطلبوا منه الخروج والعودة من حيث أتى وقد أبدى استعداده لذلك، وطلب مهلة بسيطة لتأمين الطريق والوجهة، خصوصًا أن جميع المناطق والمدن ترفص مروره من أراضيها وقد طلبوا منه عدم التحرك في المنطقة وعدم التواصل بأي جهة خارج المنطقة لكنه وللأسف خرج من ذلك الاجتماع ولم يلتزم بما اتفق عليه.

ثالثًا: لقد فوجئنا كما فوجئ الجميع بخبر القبض عليه من قبل ما يسمى بقوة الردع في مدينة الزاوية وهو ذاهب للقاء بعض من قادة الميليشيات هناك كما بلغنا.

رابعًا: إن ما يسمى اليوم بقوة الردع التي اتهمنا البعض بأننا قد تعاوننا معهم في تسليم المبروك حنيش هي التي قتلت عائلاتنا ورجالنا.

خامسًا: الحقيقة التي ترفضون قبولها وهي أن من سلم المبروك هو من غدر بكم في قصر بن غشير، وهو من غدر بكم في الرقيعات، وهو من جركم إلى القربولي ووادي الربيع، وهو من تسبب في اجتياح وتدمير قبائلنا، إنها تلك الزمرة الفاسدة التي أزكمت رائحتها الأنوف والتي أصبحت ترتزق من المؤامرات للقبائل والمناطق مستغلةً شجاعة الشجعان ونبل النبلاء وشهامة الرجال.

إنهم أولئك الذين يكذبون على مراكز القرار وقيادات الأحرار إنهم القابعون بعيدًا ومعهم صبيانهم على الأإرض ومهمتهم توريط المناطق والقبائل في حروب خاسرة وجعلها ورقة رابحة لتقربهم وتزلفهم، وتكون أوراقًا يستخدمونها للتفاوض مع أمراء الحرب للوصول لمصالحهم الضيقة المريضة.

أخيرًا وليس آخرًا أخوتنا المقارحة ورفاقنا الصادقون يعرفوننا جيدًا ويعرفون أخلاقنا ويعرفون أرضنا جيدًا لأنهم خاضوا معارك فوقها، كما تعرفون أن أبناءكم يملكون حصانة خاصة وحظوة خاصة مع ورشفانه حتى لو أخطأ أحد من أبناء القبيلتين، وتذكرون جيدًا الأسير عمر مراجع كان الشرط الأساسي في عملية التبادل بيننا وبين عصابات أبوعبيدة وقد خرج قبل تبادل أبنائنا بيوم ولم نقبل بخروج أبنائنا قبله.

وأنتم تعرفون ابنكم المبروك جيدًا، وإن أخطأ يبقى في نظرنا هو ابن القبيلة التي نتجاوز لأجلها كل الأخطاء وأنتم من يهمنا في هذا التوضيح فلا تأخذكم هرطقات المزايدين والهاربين والنائمين في مناطقهم آمنين متفرجين ولا يهمهم من أمر ابنكم شيء إلا ضرب العلاقة بين هاتين القبيلتين ولن يفلحوا.

سادسًا: المبروك حنيش لم يقبض عليه في ورشفانه بل للأسف قبض عليه عند خصوم ورشفانه في مدينة الزاوية، وهو من نسق معهم دون علمنا وذهب لهم بتنسيق مع أبناء عمومته في الزاوية والتقى مع قادتهم الذين ساموا في قتل أهالينا وتدمير أملاكنا ومنكم من يعلم بحقيقة الأمر بعد حدوثه مثلنا.

المزيد من بوابة الوسط