مطالب بحلول عاجلة لأزمة المدارس في سرت وأصحاب المساكن المدمرة يحتجون ضد «الرئاسي»

ناشد عضو المجلس البلدي سرت المكلف بمتابعة ملف التعليم، صالح عيادة، المجلس الرئاسي، ووزارة التعليم ضرورة الإسراع بوضع حلول عاجلة للمدارس المتضررة بالمدينة، فيما اتهم أصحاب المساكن المدمرة بالمدينة حكومة الوفاق بعدم الاهتمام بمعاناتهم، وذلك بعد 11 شهرًا من انتهاء المعارك ضد تنظيم «داعش».

وقال صالح عيادة، لـ«بوابة الوسط» أمس الاثنين، إن عددًا كبيرًا من المدارس مدمر وأخرى متضررة تحتاج إلى وقفة جادة لتوفير الدعم، منها مدارس اليرموك، وسناء محيدلي، وشهداء تاقرفت، وثانوية المهن الشاملة.

وطالب عيادة وزير التعليم في حكومة الوفاق بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الدعم والإمكانات والوسائل التعليمية لمراقبة تعليم سرت، والإسراع بوضع خطة عاجلة لصيانة المدارس المتضررة قبل قدوم فصل الشتاء وموسم الأمطار، حيث إن المدارس متهالكة ولا يوجد البديل بالبلدية.

كما ناشد وزارة التعليم وجهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية وجهاز الإسكان ضرورة الاستعجال بتنفيذ مشاريع استكمال تنفيذ المدارس المتوقفة منذ سنوات، والتي رُصدت لها مبالغ مالية، وكلفت شركات بتنفيذها وهي متوقفة الآن.

وفي سياق ذي صلة، اتهم أصحاب المساكن المدمرة بسرت، خلال وقفة احتجاجية أمس الاثنين، المجلس الرئاسي بعدم الاهتمام بمعاناتهم بعد 11 شهرًا على تحرير المدينة، وقال بعضهم: «إن المجلس الرئاسي يفرق بين الليبيين بسبب موقفه المختلف مع البلديات الأخرى».

وقال مسؤول مفوضية المجتمع المدني بسرت، كمال الشكربي، الذي قرأ بيان المحتجين إن «المجلس الرئاسي شكَّل لجنة لحصر الأضرار بمدينة صبراتة، بعد أقل من أسبوع من انتهاء المعارك بها، وشكل لجنة أزمة بسبها خاصة بالمرافق الصحية»، مطالبًا لقاء المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة، أو دعوته لزيارة سرت.

تضمن البيان أيضًا انتقادًا لـ«صمت أعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة إزاء ما تعانيه المدينة، وتقصيرهم في تقديم المساعدة من أجل تحقيق مطالبهم الأساسية».