«بلغ».. تطبيق للهواتف الذكية الإبلاغ عن الألغام في بنغازي

أعلنت شركة «تطوير» للأبحاث الهندسية وتقنية المعلومات عن تطبيق جديد للحد من خطر الألغام في بنغازي، يحدد مكان الأجسام الغريبة ويربط بين المواطن والجهات المختصة لتسهيل الإبلاغ عن الألغام بطريقة تواكب التكنولوجيا على تطبيق مجاني للهواتف الذكية.

وأضافت الشركة، في بيان لها، تلقت «بوابة الوسط» نسخة منه، إلى أنّها ابتكرت تطبيقًا يحمل اسم «بلغ»، ترتكز فكرته على تصوير أي جسم يشتبه أن يكون لغمًا أو قابلاً للانفجار، إذ يحدد التطبيق موقع ومكان وجود الجسم بتقنية gps الموجودة بالهواتف الذكية ليتم إرساله الجهات المختصة صنف الهندسة العسكرية صحبة البيانات والتفاصيل والتي ستتعامل مع البلاغات حسب الأولوية ومدى الخطورة التي يحددها الجسم والموقع.

يحدد التطبيق موقع ومكان وجود الجسم بتقنية gps الموجودة بالهواتف الذكية ليتم إرساله الجهات المختصة

وأشارت إلى أن عمل التطبيق سيقتصر مبدئيًا على مدينة بنغازي، كما يقتصر تحميله على أجهزة الهاتف الذكية التي تعمل بنظام تشغيل Android.

ومن جانبه تحدث المدير التجاري لشركة تطوير للأبحاث التقنية أحمد بن موسى عن الدور المهم الذي سيحدثه التطبيق في إنقاذ حياة المدنين، لافتًا إلى أن «المسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع الذي نعيش فيه توجب علينا المساهمة في تحسين الظروف الحياتية للمجتمع، كما نؤمن بالدور المهم الذي يمكن للتكنولوجيا أن تلعبه لحل الاختناقات وتحسين حياة الناس».

وأوضح أن شركته «تعمل بشكل جاد على بناء اقتصاد المعرفة ودعم القطاع الخاص في ليبيا، وأن التطبيق هو مثال جيد للقيمة التي يمكن للتكنولوجيا أن تضيفها في حياتنا، وذلك بتسهيل تبليغ المواطنين عن الألغام ومخلفات الحرب، الأمر الذي نأمل أن يحفظ المواطنين وينقذ حياتهم».

عمل التطبيق سيقتصر مبدئيًا على مدينة بنغازي وتحميله على أجهزة الهاتف الذكية التي تعمل بنظام تشغيل Android

فيما قال المدير العام لشركة سديم للتقنية، وهي إحدى شركات القطاع الخاص وشريكة مع شركة تطوير للأبحاث في هذا المشروع، إن شركته عملت على إخراج الفكرة التي تلقتها من شركة تطوير إلى النور وتذليل العقبات التقنية والفنية أمامها لتخرج بأفضل صورة من حيث التعامل وسرعة الاستجابة من قبل المواطن والسلطات المعنية، على حد سواء.

وبلغت أعداد القتلى من المدنيين نتيجة مخلفات الحرب والألغام، خلال الأشهر الأخيرة 109 حالات ما بين قتيل وجريح، فيما ما زالت الحصيلة في ازدياد خصوصًا مع تلهف العديد من المواطنين من أجل العودة إلى منازلهم بعد انتهاء العمليات العسكرية بالمدينة وهو ما يعد مخاطرة غير محمودة العواقب في ظل استمرار وقوع كم كبير من الضحايا نتيجة عدم وجود آلية واضحة للتعامل مع هذا الوضع.

وخلال السنوات الثلاث الأخيرة تسببت الحرب في نزوح ما يقارب مئتي ألف مدني من منازلهم حسب تقارير المنظمات الدولية، كما لقي العشرات من المدنيين حتفهم نتيجة انفجار مخلفات الحرب من الألغام الأرضية والمفخخات.