الاتفاق على إنشاء غرفة عمليات أمنية مشتركة في سبها

عقد، اليوم الأحد، بقاعة مركز اللغات بجامعة سبها اجتماع ضم حامد الخيالي عميد بلدية سبها، واللواء رمضان البرعصي آمر منطقة سبها العسكرية، والعقيد يونس عبدالرحمن مدير مديرية أمن سبها المكلف، وعدد من ضباط الشرطة والجيش ومؤسسات المجتمع المدني ومخاتير المحلات والأعيان.

واتفق المجتمعون على إنشاء غرفة عمليات مشتركة تضم الجيش والشرطة وبلدية سبها ومؤسسات المجتمع المدني والحرس البلدي والمخابرات العامة والشرطة العسكرية والاستخبارات من أجل بسط الأمن، لافتًا إلى أن الحكومة الموقتة دعمت مديرية الأمن بـ20 سيارة كانًا حافزًا لإنشاء هذه الغرفة.

الوضع الأمني المتردي
وفي بداية الاجتماع استفسرت مؤسسات المجتمع المدني والأعيان من آمر منطقة سبها العسكرية ومديرية أمن سبها وبلدية سبها عن الوضع الأمني المتردي في المدينة، والأسباب التي أدت إلى عدم انتشار الجيش والشرطة في المدينة والمجاهرة بالأمن والقبض على المجرمين.

واستعرض العقيد يونس عبدالرحمن مدير مديرية أمن سبها المكلف المشاكل التي تعاني منها مديرية أمن سبها، سواء عدم تفعيل باقي الأجهزة الأمنية بالنظر إلى أن ثمة 13 جهازًا أمنيًا لا يعمل في سبها وتقوم المديرية بتلك المهام.

انتشار السلاح
وصرح اللواء رمضان البرعصي لـ«بوابة الوسط» بأن الاجتماع استعرض الكثير من الآراء حول الوضع الأمني بالمدينة، بسبب انتشار السلاح وعدم التحاق بعض الوحدات العسكرية بسبها إلى منطقة سبها العسكرية.

وأضاف البرعصي أن «هناك مقارًا عسكرية محتلة من قبل بعض الجهات، ولكن هناك خطوات عملية في الأيام القادمة سنعمل عليها، ومن بينها إنشاء الغرفة الأمنية المشتركة».

دعم مجتمعي
وطالب البرعصي المواطنين في سبها بالإبلاغ عن الظواهر السلبية والخارجين عن القانون إلى جانب احترام رجال الأمن سواء كان شرطيًا أو رجل مرور أو عسكريًا، وكذلك تواصل المواطنين مع كافة الأجهزة الأمنية يساهم في أداء وعمل رجال الأمن.

وشدد البرعصي على أن للقبائل والمكونات الاجتماعية في مدينة سبها دورًا كبيرًا لجمع السلاح، والاستعانة بخبرات الضباط لتقديم الدراسات والخطط الأمنية، غير أنه أشار إلى أن العائق أمام استقرار سبها هو السلاح وخصوصًا السلاح الثقيل، داعيًا الحكومة الموقتة لزيارة مناطق فزان في أسرع وقت ممكن.

وقال حامد الخيالي عميد بلدية سبها لـ«بوابة الوسط» إن البلدية قامت بعدة وسائل من أجل مساعدة مديرية أمن سبها في فرض الأمن والاستقرار من خلال دعمهم ببعض السيارات قبل فترة إلى جانب صيانة السجن الذي يوجد داخل المدينة وإنشاء غرفة أمنية.

المزيد من بوابة الوسط