شركة الكهرباء: خروج الوحدة السادسة بمحطة جنوب طرابلس بسبب مكب القمامة المجاور

قالت الشركة العامة للكهرباء، اليوم الأحد، إن الدخان المتصاعد من مكب القمامة المجاور لمحطة جنوب طرابلس الغازية، تسبب يوم الخميس الماضي، في خروج الوحدة السابعة عن العمل نتيجة لتشرب الدخان المتصاعد من المكب إلى مصفيات الهواء، بالإضافة إلى خروج الوحدة السادسة يوم الجمعة لارتفاع درجة حرارة العادم.

وطالبت الشركة العامة للكهرباء الجهات المسؤولة والجهات ذات العلاقة بنقل مكب القمامة المجاور للمحطة، محذرة من مخاطر استمرار بقاء المكب في موقعه قرب المحطة وتهديده المباشر لخطوط إمداد الوقود (السائل الغازي) للمحطة.

وقالت الشركة عبر صفحتها على موقع «فيسبوك»:«إن العاملين بمحطة جنوب طرابلس الغازية يعانون الأمرين من مكب القمامة ويستنجدون بالجهات المسؤولة» مشيرة إلى أن موظفي المحطة يتعرضون «بصورة يومية وعلى مدار سنوات عديدة إلى وضع مأساوي وخطر حادق بهم نتيجة لقرب مكب القمامة (مصنع تدوير القمامة سابقًا) بجانب المحطة».

وأشارت الشركة إلى «الخطر المباشر الذي يحدثه اشتعال النيران والحرائق في المكب والغازات الناتجة عن تحلل النفايات وارتفاع درجات الحرارة والضغط، خصوصًا خلال فصل الصيف» وحذرت من أن ذلك «يشكل خطرا مباشرًا على خطوط إمداد الوقود (السائل والغازي) للمحطة»، إضافة للمخاطر والأضرار والأمراض التي يسببها تجمع النفايات والقمامة على الصحة العامة للعاملين بها.

ونوهت الشركة إلى أن محطة جنوب طرابلس تعد إحدى المحطات التي تعتمد عليها في توليد الطاقة الكهربائية، وتتكون من 7 وحدات توليد غازية بقدرة إجمالية تصل الى 600 ميغاوات، كما يوجد بها نحو 200 موظف تقريبًا من مختلف الوظائف يعملون رغم الوضع المأساوي وحجم الضرر الذي يتعرَّضون له بصورة يومية نتيجة قرب مكب القمامة من المحطة.

ولفتت الشركة إلى أن مكب القمامة كان قد أُنشئ لغرض تدوير القمامة ومخلفات مدينة طرابلس بعد قفل المكب المعروف باسم «عكرة» سابقا من طرف الجهات المختصة والجهات ذات العلاقة، وفق ما نشرته عبر صفحتها على موقع «فيسبوك».

وأوضحت أن من أهم الأضرار الناجمة والآثار المترتبة على هذا الوضع بالنسبة للعاملين بالمحطة وعلى الصحة العامة عامة انتشار الروائح الكريهة، واشتعال النيران والحرائق، وتجمع المياه وعوادم الزيوت التي تكوِّن بيئة خصبة لظهور الحشرات والقوارض، إضافة إلى صعوبة دخول وخروج العاملين من وإلى المحطة، وصعوبة إدخال ناقلات قطع الغيار خصوصًا أثناء فترات إجراء العَمرات الجسيمة لوحدات التوليد.

وناشد العاملون بمحطة جنوب طرابلس الغازية، عديد المرات، الجهات المسؤلة والجهات ذات العلاقة ضرورة دفع الضرر عنهم واتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها إنهاء معاناتهم وضمان سير عمل المحطة، مطالبين بإيجاد حلول جذرية لهذا الوضع البيئي المأساوي، وفق ما نشرته الشركة العامة للكهرباء عبر صفحتها على موقع «فيسبوك».