تخريج الدفعة 38 من طلبة جامعة سبها

شهد مدرج مركز اللغات لجامعة سبها، اليوم السبت، احتفالية تخريج الدفعة 38 لطلبة جامعة سبها والتي بلغ عددها 65 خريجًا من مختلف الكليات، حيث حضر الاحتفالية حامد الخيالي عميد بلدية سبها والدكتور مسعود الرقيق رئيس جامعة سبها وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة وأولياء أمور الطلبة الخريجين.

وألقت فاطمة عبدالسلام كلمة خريجي الدفعة 38، حيث دعت إلى ضرورة مواصلة الاجتهاد للمساهمة في بناء ليبيا، والرقي بمستوياتها العلمية والعملية في شتى المجالات وأن تتواصل مع الجامعة للمساهمة بنمو المجتمع والدفع بعجلة العلم والمعرفة.

وقال الدكتور مسعود الرقيق رئيس جامعة سبها، لـ«بوابة الوسط»، إن «اليوم هو يوم حصاد لجامعة سبها لتخريج الدفعة 38 من مختلف الكليات العلمية والأدبية رغم الظروف التي تعاني منها ليبيا عامة وسبها خاصة».

وتابع: «لطلابنا حق علينا بأن نحتفل بهم في حدث يليق بإنجازاتهم في اجتياز مرحلة الشهادة الجامعية، وكذلك التقدير لأساتذة الجامعة وكوادر موظفيها لما قدموه لهذا الصرح العلمي».

وعبّرت الخريجة مريم محمد عبدالسلام من كلية العلوم لـ«بوابة الوسط» عن سعادتها لتخرجها، وحصد ثمار مجهودها رغم الصعوبات التي واجهتهم وتغلبوا عليها، داعية الطلبة إلى تحدي الظروف والتغلب على الصعاب.

وقال العارف الشريف محمد الحاصل على الترتيب الأول بكلية طب الأسنان لـ«بوابة الوسط»: «لقد مررنا خلال الدراسة بمشاكل كثيرة من الوضع الأمني المتدهور، كذلك نقص كوادر التدريس المقيمين، واعتمادنا على الأساتذة الزوار من جامعات أخرى في ليبيا، كما تخوف العديد من الوضع الأمني بسبها من القتل أو الخطف وهو ما أدى إلى الكثير من المعاناة، ولكن تجاوزنا تلك العراقيل».

وعبر عدد من أولياء أمور الطلبة الخريجين أن المهمة كانت صعبة لوصول أبنائهم إلى هذا اليوم مما تعانيه المدينة من قلة السيولة والوقود والوضع الأمني وارتفاع الأسعار والتي لم تنقص من عزيمتهم.

يشار إلى أن جامعة سبها كانت بدايتها العام 1976 بكلية التربية كفرع من جامعة طرابلس، وتم إنشاء جامعة سبها مستقلة في العام 1983 حيث ضمت في البداية كلية العلوم والتربية وبعد ذلك التحقت بها كليات الطب البشري والزراعة والعلوم الهندسية والقنية والاقتصاد والمحاسبة حتى وصل عدد الكليات الآن إلى 15 كلية موزعة على مختلف مناطق الجنوب.