صنع الله: خطط زيادة الإنتاج تجري وفق المستهدفات

قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله إن خطط زيادة الإنتاج تجري بالشكل المخطط له، في إطار مساعٍ للوصول إلى مستويات الإنتاج قبيل العام 2011 وهي «1.6 مليون برميل يوميًّا»، في وقت تمثل فيه العائدات النفطية 98% من العائدات المالية للدولة.

وأشار صنع الله، على هامش زيارته إلى حقل الجرف البحري على رأس وفد من مسؤولي المؤسسة، إلى «حرصه الشخصي على تحسين الخدمات والظروف المعيشية والامتيازات الوظيفية والرفع من تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية بمختلف شركات القطاع وفق الإمكانيات المتاحة».

وتابع صنع الله، وفق موقع المؤسسة الإلكتروني، أن «الأمور ستتحسن طالما أن خطط زيادة الإنتاج تجري بالشكل المخطط له، وانعكاسات ذلك على الوضع المالي للدولة».

حضر وفد المؤسسة، فور وصولهم الحقل البحري محاضرة لإجراءات السلامة كإجراء من ضمن الإجراءات المعمول بها بالحقل، كما استمع لشرح عن أعمال الاستبدال الجارية على الأنبوب البحري المرن، ما بين منصة الإنتاج والخزان العائم (فروة) وأعمال التفتيش والتركيب والصيانة التي جرت لبعض وحدات الحقل أثناء فترة التوقف المبرمجة.

وأثنى صنع الله على العاملين بالحقل وجهدهم في سبيل عودة الإنتاج واستدامته، واستمع أيضًا إلى بعض المشاكل التي يمر بها العاملون بالحقل.

يذكر أن حقل الجرف البحري، هو مشاركة ما بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة توتال وشركة فنترسهال، ودخل الإنتاج في 5 سبتمبر 2003 وتقوم بتشغيله شركة مبروك للعمليات النفطية.

وكانت صناعة النفط الليبية شهدت زخمًا ملحوظًا خلال الأشهر الماضية، وارتفعت الآمال حول عودة الصناعة مجددًا إلى المسار الصحيح. وتخطى الإنتاج مليون برميل يوميًّا، في يوليو الماضي، للمرة الأولى منذ أربعة أعوام.