تحالف القوى الوطنية لـ«الوسط»: 7 مناطق استثمارية لتحويل الاقتصاد الريعي إلى تنموي

كشفت قيادات تحالف القوى الوطنية في ندوة «الوسط» هذا الأسبوع نتائج اجتماع الهيئة العليا للتحالف في لقاء الحمامات بتونس، حيث جرى وضع نظام أساسي وهيكليّة جديدة للتحالف وانتخاب مناصبه القيادية وتشكيل أمانة عامة جديدة.

المريمي: أعددنا برنامجا سياسيا لخروج ليبيا من النفق وبلورنا أفكارا للإسهام في بناء ليبيا الحديثة

وفي أول حوار لقيادات تحالف القوى الوطنية بعد إعادة هيكلته، قال الأمين العام خالد المريمي: «أعددنا برنامجًا سياسيًا لخروج ليبيا من النفق، طرحنا فيه معوقات بناء الدولة وبلورنا أفكارًا للإسهام في بناء ليبيا الحديثة بمجرد استقرار الأوضاع وتوحد الرؤى».

فيما تحدث رئيس التحالف، محمود جبريل، عن مبادرة التحالف لحل أزمة السلاح والمجموعات المسلحة والبدائل المطروحة لتشجيع «الميليشيات» على إلقاء السلاح والاندماج في المجتمع.

وأكد جبريل أن كثير الشباب يعيشون على اقتصاد الحرب وتجارة وحمل السلاح، مشيرًا إلى أن رؤية التحالف الاقتصادية تقوم على سبع مناطق استثمارية، تؤدي في النهاية إلى تحويل الاقتصاد الليبي من اقتصاد ريعي يعتمد على عائدات النفط إلى اقتصاد تنموي خدمي قائم على المعرفة.

جبريل: أتفق مع مبادرة سلامة وأدعو إلى رفع العقوبات عن عقيلة صالح وأبوسهمين

وأوضح أن المناطق الاقتصادية توفر مساحات من الأراضي وتقوم على أساس قيام الدولة بتدريب هؤلاء الشباب وتدخل شريكة معهم، وتعفيهم من الضرائب لمدة 15 عامًا وتكون مشاريعهم نواة لمشاريع كبرى في مناطق النزاع بين القبائل والمدن حتى تخدم تلك المناطق.

بمعنى أن تطرح الدولة مشروعًا استراتيجيًا ضخمًا يكون حاملو أسهم هذا المشروع من أبناء الضحايا من الطرفين، على أن يكون الشباب الذين ألقوا السلاح شركاء كي يتحولوا إلى رجال أعمال يتمتعون بالإعفاء من الضرائب، كل ذلك بهدف عدم خروج أموال تلك الجماعات خارج البلاد.

وحول مبادرة المبعوث الأممي الدكتور غسان سلامة قال جبريل إنه يتفق معها نظريًا لسببين:

الأول: أنها تتسم بالشمولية واحتواء كافة الأطراف بما فيها اتباع النظام السابق، وكذلك دمج قضية جمع السلاح في العملية السياسية.

والثاني: أن مبادرة غسان جاءت في وقت أصبح فيه الجميع منهكًا ويبحث الكل عن مخرج، وخطته تختلف عن سابقيه فهو يتميز بقدرته على الانفتاح على الجميع، وجاء ليعدل اتفاق الصخيرات لا ليطبقه كنص مقدس.

وبناءً عليه أشار جبريل إلى الدعوة التي أطلقها خلال زيارته نيويورك مؤخرًا برفع العقوبات عن أبوسهمين وعقيلة صالح ممن عارضوا «اتفاق الصخيرات»، فالأمم المتحدة نفسها تعترف بعيوب الاتفاق وقصوره.

وتنشر جريدة «الوسط» تفاصيل الندوة في عددها الصادر غدا الخميس

المزيد من بوابة الوسط