معيتيق يؤكد ضرورة تخليد ذكرى إنطاط وسباقة بـ«إطلاق اسميهما على الشوارع»

نظم منتدى الوسط للثقافة والتنمية، أمس الأربعاء، بفندق كورنثيا بطرابلس، حفل تأبين عضوي وفد المصالحة المكلف بحل الخلاف بين قبيلتي المشاشية والقنطرار عبدالله إنطاط وخميس سباقة، اللذين أطلق عليهما الرصاص في الطريق الرابطة بين الشقيقة ومزدة.

وتحت عنوان «كلنا فداء للوطن» تناول حفل التأبين عديد الكلمات التي أشادت بـ«جهود ومناقب الشهداء» في مهمتهم في الصلح بين فرقاء الوطن. وطالب الحاضرون الجهات الأمنية بالبحث عن الجناة، والتحقيق في ملابسات هذا الحادث ومعاقبة الذين ارتكبوا «جريمة الاغتيال البشعة للشهداء»، كما ترحموا على شهداء القضاء والشرطة الذين تم اغتيالهم أمام مجمع المحاكم بمصراتة.

وأطلق النار على الشيخين عبدالله إنطاط وخميس سباقة ورفيقهما خميس الضبع وهما أعضاء وفد المصالحة المكلف بحل الخلاف بين قبيلتي المشاشية والقنطرار، وهم يستقلون سيارة في طريق عودتهم من بلدة الأصابعة التي باتوا فيها ليلتهم قبل وقوع الحادث.

حضر حفل التأبين عضو المجلس الرئاسي، أحمد معتيق، وأعضاء من مجلسي النواب والدولة ورئيس الحكومة السابق عبدالرحيم الكيب، وعضو اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة محمد الهدار، وأعضاء المجالس العليا لأعيان ورفلة والتبو والطوارق والأمازيغ وعدد من المثقفين والإعلاميين والصحفيين.

وألقى عضو المجلس الرئاسي أحمد معيتيق كلمة باسمه وباسم حكومة الوفاق نعى فيها «الشهداء الذين قدموا أرواحهم لأجل المصالحة الوطنية والسلام»، مؤكدًا أن المجلس الرئاسي اتخذ من المصالحة الوطنية أولوية يسعى لتحقيقها.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، أعلن أنه سيصدر قرارًا باعتبار الشيخين عبدالله إنطاط وخميس سباقة اللذين أطلق عليهما الرصاص في الطريق الرابطة بين الشقيقة ومزدة «شهداء الواجب».

كما حيا معيتيقة خلال حفل التأبين أبناء ورجالات بني وليد وورفلة لما قدموه من أجل ليبيا ومن أجل المصالحة، وأكد أن ما يربط الشعب الليبي أكبر ما يفرقه، وأنه لابد من تضميد الجراح من أجل ليبيا.وفي ختام كلمته أكد معيتيق على ضرورة تخليد أسماء الشهداء بـ«إطلاق أسمائهم على الشوارع والميادين».

المزيد من بوابة الوسط