السويحلي: طرف بالسلطة يعرقل مفاوضات مجلسي «النواب والدولة»

التقى رئيس المجلس الأعلى للدولة، اليوم الاثنين، المبعوث الشخصي للرئيس التركي إلى ليبيا أمر الله إيشلر والوفد المرافق له بحضور النائبين الأول والثاني للرئيس ومُقرر المجلس، بالإضافة لعددٍ من الأعضاء في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس، حيث بحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبُل تعزيز التعاون المشترك وتطورات الوضع السياسي في ليبيا.

وأشار بيان للمجلس الأعلى للدولة عبر «فيسبوك» إلى أن المبعوث الشخصي للرئيس التركي نقل رسالة رجب طيب إردوغان لرئيس المجلس الأعلى للدولة، مؤكدًا دعم بلاده الكامل لمسار مفاوضات تعديل الاتفاق السياسي الليبي بين مجلسي النواب والأعلى للدولة برعاية الأمم المتحدة وفقًا لخارطة الطريق المعلنة في نيويورك، وتطلعه لتحقيق نتائج سريعة من هذه المفاوضات.

من جانبه ثمّن رئيس المجلس الأعلى للدولة الدور التركي الداعم لمسار المفاوضات في تونس وفقًا لخارطة الطريق الأممية، مؤكدًا أن تعديل الاتفاق السياسي ليس غايةً في حد ذاته، بل وسيلة ضرورية فرضتها الظروف والمعطيات لإنهاء الانقسام السياسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية قوية، تتمتع بالنزاهة والشفافية، وتحظى بتوافق سياسي واسع، لرفع المعاناة اليومية عن المواطن الليبي، وتمهيد الطريق نحو إجراء الاستحقاق الدستوري والانتخابي في ظل جهاز أمني واحد ومؤسسة عسكرية مُوحدة.

كما شدد السويلحي على أنّ مفاوضات مجلسي النواب والأعلى للدولة هي المسار الوحيد المتاح الذي يحظى بإجماع محلي ودولي كسبيل للخروج من الأزمة الراهنة في مدة زمنية قصيرة.

وأكد رئيس المجلس الأعلى للدولة «وجود محاولات حثيثة لعرقلة مسار مُفاوضات النواب والأعلى للدولة من قبل طرفٍ موجود في السلطة الحالية، يسعى للحفاظ على نفوذه ومصالحه الخاصة الضيقة من خلال العمل على إفشال أي اتفاق أو تقارب بين طرفي الاتفاق السياسي الرئيسيين»، مُحذرًا من الاستمرار في هذه المحاولات التي تهدف إلى تحقيق مصالح شخصية ضيقة على حساب المصلحة الوطنية العُليا للشعب الليبي الذي ضاق ذرعًا من مُعاناته اليومية.

المزيد من بوابة الوسط