ليبيا في الصحافة العربية (الاثنين 9 أكتوبر 2017)

لا تزال قضية العثور على رفات الأقباط المصريين الذين قتلهم تنظيم «داعش» في ليبيا في العام 2015 تستحوذ على جزء كبير من اهتمام الصحافة العربية بليبيا، حيث تناولت الصحافة الورقية والإلكترونية تطورات الواقعة.

ونقلت جريدة «الوطن» المصرية عن الناطق باسم وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، العميد محمد الغصري، قوله إن تسليم رفات المصريين الأقباط الـ20، سيجري فور الانتهاء من عملية فحص الحمض النووي لهم.

وأضاف الغصري، في اتصال هاتفي مع الجريدة، إن «الأمر الآن عند النائب العام الليبي ومكتب التحقيقات، والمطلوب أن تتواصل الخارجية المصرية مع نظيرتها الليبية ومكتب النائب العام الليبى ليتسلموا الرفات».

وأوضح أن «المتبقي فقط مسألة فحص الحمض النووي للتأكد من هوية الرفات، ونتيجته ستخرج من عند النائب العام، وكان دورنا أننا ألقينا القبض على الأسرى من عناصر داعش، ومكتب النائب العام تولى التحقيق معهم، وبناء عليه تم تحديد مكان دفن الجثث».

وبحسب الجريدة فقد قال مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين فى الخارج، السفير خالد يسرى رزق، إن السلطات المصرية كانت قد شرعت فى اتخاذ الإجراءات اللازمة فور إعلان السلطات الليبية عن القبض على عناصر تنظيم «داعش»، وإن الوزارة تتواصل مع الكنيسة المصرية لترتيب إجراءات استقبال ودفن شهداء الوطن، فضلاً عن أنه جارٍ التواصل مع أهالى الشهداء لإطلاعهم على كافة الترتيبات.

فيما قال الكاتب مفتاح شعيب، في مقال نشره أمس الأحد بجريدة «الخليج» الإماراتية، إن تلك الجريمة تؤكد أن تصفية تنظيم «داعش» ما زالت خيارًا استراتيجيًا لا بديل عنه.

وأضاف الكاتب أن «جريمة ذبح الأقباط مثلاً، لا يمكن الثأر لها بقتل منفذيها، بل بتصفية المنظومة الإرهابية بفكرها وقنوات انتشارها، قبل سحق من ينشط باسمها ويذبح الأبرياء خدمة لمشروع لا يمكن أن يشمله نعت أو يستوعبه وصف».

أما جريدة «الشرق الأوسط» اللندنية فقد تناولت آخر التطورات العسكرية في ليبيا، في ظل الحملة التي يقودها الجيش الوطني لمكافحة الإرهاب وعمليات التهريب.

وأوردت الجريدة في تقرير بيان اللواء ونيس بوخمادة قائد آمر القوات الخاصة بشأن تأمين مدينة بنغازي، وتأكيده على ضرورة القضاء على آخر معاقل الإرهاب بالمدينة وتطهيرها من الخلايا النائمة والمندسين.

وتناولت الجريدة آخر تطورات الاشتباكات في مدينة صبراتة على مدار الأيام الماضية، حيث أسفر القتال عن سقوط 17 قتيلًا و164 جريحًا.

كما أشارت إلى واقعة إطلاق خفر السواحل الليبي النار على ناقلة نفط كانت تهرب وقودًا وأصابوا بشكل مباشر خزانات الوقود فيها وحجرة المحركات.

المزيد من بوابة الوسط