«دويتشه فيله»: شقيق منفذ تفجير مانشستر له صلات بخلية في ألمانيا

قال موقع «دويتشه فيله» الألماني إن الشرطة الألمانية تعتقد بأن الليبي سلمان العبيدي، منفذ تفجير مانشستر في بريطانيا، كانت له صلات بخلية في ألمانيا.

وبحسب الموقع، فقد ذكرت تقارير، لجريدة «كولنر شتات أنتسايقر» ومجلة «فوكاس» المحليتين، أن هاشم العبيدي البالغ من العمر 20 عاماً وشقيق سلمان، سافر إلى ألمانيا مرتين واعترف بمساعدة أخيه في شراء المواد المستخدمة في صنع القنبلة.

وأضاف «دويتشه فيله»، أن محققين تابعين للفرع الخاص ببريطانيا والشرطة البريطانية «سكوتلاند يارد»، والمخابرات الحربية «إم آي 5»، والسلطات الألمانية توصلوا إلى أن هاشم زار منطقتي لايبزيغ وفايسنفلس شرق ألمانيا.

كما كشفت السجلات أن ضباطًا أوقفوا هاشم في 17 ديسمبر 2016 على متن قطار متجه من فايسنفلس إلى لايبزيغ بسبب عدم حمله تذكرة، مضيفًا أنه أظهر للضباط رخصة القيادة البريطانية التي يحملها.

واتضح أن هاشم التقى ثلاثة سماسرة عقارات ليبيين في منطقة فايسنفلس، التي تضم جالية ليبية كبيرة، واتهمت أجهزة الأمن هؤلاء السماسرة منذ ذلك الحين بالتورط في غسل الأموال.

«هاشم ألتقى في ألمانيا سماسرة عقارات ليبيين وجهت لهم اتهامات بغسيل الأموال ما يرجح وجود خلية لتمويل الإرهاب في البلد»

ونقل الموقع عن جريدة «كولنر شتات أنتسايقر» ومجلة «فوكاس» الألمانيتين، أن الشرطة داهمت منزل أحد السماسرة الليبيين الثلاثة لتهرُّبه من دفع الضرائب، وانتهاك قوانين العمل، فيما اُعتُقل ثانٍ في دبي لانتهاكه الحظر التجاري على ليبيا.

وأن السمسار الثالث كان رجل أعمال ليبيًّا «أشاد علانية بشهداء إسلاميين على وسائل التواصل الاجتماعية، ويُزعم أن له صلات وثيقة بمجموعة ميليشيات ليبية متطرفة موالية للزعيم الليبي السابق معمر القذافي».

وأن «أجهزة الأمن تعتقد بأن رحلات هاشم إلى ألمانيا قد تُشير إلى وجود خلية لتمويل الإرهاب في البلد»، كذلك أفادت الأنباء في مايو الماضي بأنه قبل أيام فقط من تنفيذ سلمان هجومه، الذي أودى بحياة 22 شخصًا، مرَّ عبر مطار داسلدورف في طريقه إلى مانشستر من تركيا.

وألمح موقع «دويتشه فيله» إلى الاعتقاد بأن سلمان كان في ألمانيا قبل انتقاله من مطار فرانكفورت إلى بريطانيا في العام 2015، في حين ذكرت الشرطة البريطانية مرارًا أنها لا تعتقد بأن سلمان العبيدي كان جزءًا من شبكة أكبر.

وقد أُلقي القبض على هاشم في ليبيا بعد الهجوم، واعترف أثناء التحقيق بأن سلمان كان يخطط لتنفيذ هجوم، لكنه لم يكن يعرف أين.

ومن المنتظر أن يمثل أمام القضاء الليبي خلال شهرين، حسب تصريح سابق لرئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام الصديق الصور.

المزيد من بوابة الوسط