العميد بحار أيوب قاسم يكشف تفاصيل استهداف سفنية لمهربي الوقود

كشف الناطق باسم القوات البحرية، العميد بحار أيوب قاسم، تفاصيل استهداف دورية لحرس السواحل «الزورق كفاح» بالرماية المباشرة بالمدفعية «30مم» سفينة تقوم بتهريب الوقود الليبي تدعى «Goeft»، تحمل علم دولة «جزر القمر» بالقرب من شاطئ منطقة بوكماش غرب زوارة رفضت الانصياع لأوامر وتعليمات دورية حرس السواحل، مما أدى إلى إصابة خزانات الوقود، وحجرة المحركات.

وقال قاسم، لـ«بوابة الوسط» الجمعة إن من خلال الرصد والتتبع لمهربي الوقود، تم رصد سفينة تدعى «Goeft» تحمل علم «الكومورس» دخلت إلى منطقة بوكماش منذ ثلاثة أيام، وشرعت في شحن الوقود المهرب عبر أنبوب على بعد ميلين من الساحل.

وأوضح قاسم، أن دورية «الزورق كفاح» حرس السواحل التابعة لقطاع طرابلس وصلت ليل الخميس، حيث تم رصد الهدف راسيًا على المخطاف وهو في حالة شحن للوقود، ومع بزوغ فجر اليوم الجمعة تم الاقتراب من الناقلة وتمت محاولة التواصل معها عبر VHF غير أن طاقمها لم يستجب للنداءات المتكررة من قبل دورية حرس السواحل بالتسليم والانصياع لتعليمات الدورية، وبدلاً عن ذلك قام بطلب النجدة من المهربين، عندها اضطرت الدورية للرماية المباشر عليها بالمدفعية عيار (30) مم، مما أسفر على الإصابة المباشرة لخزانات الوقود ولحجرة المحركات، أدى إلى إحداث ثقوب في بدن السفينة (تحديدًا خزنات الوقود)، وإلى اختلال توازن الناقلة، وميلها على أحد الجانبين.

وأضاف قائلًا: «إن دورية (الزورق كفاح) انسحبت ووصلت إلى قاعدة طرابلس البحرية ظهر اليوم»، لافتًا إلى أن حمولة الناقلة (9000) طن من وقود الديزل، أي ما يعادل «9 ملايين لتر» شبه ممتلئة عند إصابتها.

وأشار الناطق باسم القوات البحرية، العميد بحار أيوب قاسم، إلى أن رجالات القوات البحرية متمثلًا في حرس السواحل أرادوا بهذا الاستهداف المباشر للناقلة إرسال رسالة قوية واضحة وصريحة لمهربي الوقود الليبي المدعوم بأموال الليبيين، وللناقلات والسفن التي تقوم بأعمال التهريب بأنهم لن يتساهلوا مع من يقوم بالعبث بقوت الليبيين، وهذه رسالة مبدئية لأولئك العابثين بأننا سنزيد جرعات الاستهداف ضد ناقلات وسفن التهريب.