المجلس البلدي صبراتة يبارك انتصارات «غرفة محاربة داعش»

بارك المجلس البلدي صبراتة انتصارات غرفة محاربة تنظيم «داعش» في المدينة، داعيًا الجميع إلى «تطبيق أحكام الشرع الحنيف بعدم الانتقام وحرق البيوت وتصفية الحسابات الشخصية إلا بشكل قانوني من خلال القنوات الرسمية في الدولة».

وكانت مصادر محلية في مدينة صبراتة أكدت أن أحمد الدباشي الملقب بـ«العمو»، وهو أحد قادة الميليشيات الرئيسة في صبراتة هرب من المدينة، بعد تمكن غرفة عمليات محاربة تنظيم «داعش» من بسط سيطرتها على المدينة بالكامل.

وأفادت المصادر، التي اتصلت بها «بوابة الوسط» اليوم الجمعة، بأن نيرانًا شوهدت تندلع في منزل الدباشي، وأحد منازل أقاربه.

وكانت غرفة عمليات محاربة تنظيم «داعش» في مدينة صبراتة أعلنت انتهاء الاشتباكات التي بدأت منذ 17 سبتمبر الماضي، بين الغرفة و«الكتيبة 48 مشاة» والقوى المساندة لهما.

وفيما نشرت الغرفة، على صفحتها الرسمية اليوم الجمعة، صورًا علقت عليها بجملة «صبراتة تتحرر»، أعلنت أنه تم تمشيط آخر المناطق التي كانت تتمركز بها «الميليشيات»، والتأكد من تحرير المدينة بالكامل.

كما دعت الغرفة جميع العسكريين والقوات المساندة لها إلى عدم استعمال الرصاص الحي «احتفالاً بتحرير المدينة». وأهابت بجميع مواطني المدينة وضواحيها، عبر صفحتها الرسمية اليوم الجمعة، وطالبتهم بعدم الدخول إلى المدينة والمساس بأي جسم مشبوه أو الاعتداء على أملاك أو أرواح عائلات المتهمين، وكل من له مظلمة اللجوء إلى الجهات القانونية للمطالبة بالحقوق، وذلك للمساهمة في تثبيت الأمن والأمان في ظل الجيش الليبي والأجهزة الأمنية والقوة المساندة.