غرفة محاربة «داعش»: «حررنا» صبراتة بفضل دعم الأهالي ومساندة حكومة الوفاق

أكدت غرفة عمليات محاربة تنظيم «داعش» في صبراتة سيطرتها العسكرية على المدينة «بمعاضدة أهالي المدينة والمدن المجاورة الذين وقفوا إلى جوار المؤسسة العسكرية متمثلة في قوات الغرفة»، وذلك وفق بيان للغرفة على صفحتها الرسمية اليوم الجمعة.

وأضاف بيان الغرفة أنه «في الوقت الذي نترحم فيه على شهدائنا الأبرار وندعو فيه بالشفاء العاجل لجرحانا فإن الجيش الليبي والقوات المساندة له وهم يسطرون ملاحم البطولة والفداء بمدينة صبراتة رغم قلة الإمكانات وبقوة الإرادة تم دحر وهزيمة الباطل الذي تمثل في المجموعات الإرهابية المنظمة وميليشيات التخريب بمعاضدة أهالي المدينة والمدن المجاورة لها ووقوفهم المتواصل والداعم للمؤسسة العسكرية المتمثلة في قوات الغرفة».

وأضاف البيان: «من دواعي سرورنا ألا ننسى من قدم لنا المساعدة ولو بكلمة طيبة ومن ساندنا في حربنا هذه على الإرهاب والميليشيات المؤدلجة وعلى رأسها حكومة الوفاق الوطني، والتي لم تدخر جهدًا لمساندة الغرفة وقواتها المساندة منذ اللحظة الأولى من حربها على الإرهاب».

وتابع: «بهذا تعلن غرفة عمليات محاربة تنظيم الدولة صبراتة أنه وبحمد الله تم تحرير المدينة وعلى رأسها مكافحة الهجرة غير الشرعية والسيطرة الكاملة عليها وطرد الميليشيات الإرهابية منها، ونحن عازمون بإذن الله على مواصلة العمل حتى القضاء على جميع الظواهر السلبية داخل المدينة وبناء المؤسسة العسكرية والأمنية ودعمهما مؤسسات الدولة بالمدينة كلاً حسب عمله. ونهيب بأهالي مدينة صبراتة كافة للوقف خلف المؤسسة العسكرية ودعمها حتى يتحقق الأمن بالمدينة، وعلى كل من لديه مظلمة اللجوء إلى القضاء وعدم المساس بأملاك وأرواح أهالي المتهمين، كما ندعو جميع المنتسبين إلى الجهات الأمنية بالمدينة الالتحاق بمقار عملهم ومباشرة أعمالهم دون تأخير».

وجاء إعلان الغرفة سيطرتها على المدينة بعد اشتباكات بدأت في 17 سبتمبر الماضي، بين الغرفة و«الكتيبة 48 مشاة» والقوى المساندة لهما، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وإجلاء عدد من السكان من وسط المدينة حيث كانت تدور الاشتباكات.

المزيد من بوابة الوسط