عقيلة صالح يبحث مطالب سائقي شاحنات الوقود

بحث رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح مع عضو لجنة الإدارة للمناطق الوسطى والشرقية والشؤون الفنية بشركة البريقة لتسويق النفط المهندس خير الله صالح عبدالسلام، اعتصام سائقي سيارات نقل الوقود والغاز، وتوقفهم عن نقل الوقود للمحطات التابعة للشركات التجارية، والأسباب التي على رأسها عدم توافر السيولة النقدية لشركات النقل.

عُقد اللقاء في مدينة القبة، أمس الخميس، في حضور مديري الشركات التجارية (الشرارة الذهبية، والراحلة، وليبيا نفط، وخدمات الطرق السريعة)، إذ توصل المجتمعون إلى اقتراح توفير جزء من قيمة نقل الوقود للمحطات نقدًا، عن طريق الشركات التجارية بما يعادل ‎30% من قيمة المستخلص، على أن يكون ‎%‎10 منها على هيئة كوبونات وقود للسائقين.

وتعهد المستشار عقيلة صالح بعرض الحل على السائقين، كما تعهد بمخاطبة المصارف التجارية، وذلك لتقديم المساعدة بفتح اعتمادات مالية للشركات الناقلة لتوفير الإطارات وقطع الغيار.

وفي السياق ذاته، أشار المهندس خيرالله صالح عبدالسلام إلى أن كميات الوقود الموجودة أكثر من كافية لإيفاء حاجة المنطقة بالكامل، وأن الشركة تتفهم مطالب السائقين وحاجتهم الملحة للسيولة النقدية.

وقال: «نحن ندعم مطالبهم ونقوم معهم بالضغط على الشركات التجارية لتوفير جزء من السيولة النقدية. كما نناشد السائقين تعليق الاعتصام، وذلك نظرًا للوضع الحالي الذي تمرُ به البلاد وضرورة العمل على تخفيف المعاناة على المواطن».

وفي وقت سابق، قال رئيس المكتب الإعلامي بشركة البريقة لتسويق النفط بالمناطق الوسطى والشرقية، عادل بن دردف، إن خزانات الشركة بمنطقة تشغيل طبرق تحمل الرصيد الكامل من الوقود، وإنه لا صحة لما يُشاع حول نقص منتجي وقود البنزين والديزل.

وأكد بن دردف، في تصريحه إلى «بوابة الوسط» اليوم الجمعة، أن ما يجري من نقص الوقود بمحطات التوزيع ناتجٌ عن اعتصام سائقي شاحنات النقل الخاص وإضرابهم عن العمل، لمطالبتهم بدفع أجورهم نقدًا. وقال بن دردف: «تُجرى حاليًا مفاوضات معهم على أعلى المستويات بالدولة لتقريب وجهات النظر ولاستئناف العمل بما فيه مصلحة البلاد».

المزيد من بوابة الوسط