هل أصبح «انغماسيو داعش» خطرًا حقيقيًا يهدد مصراتة (فيديو)

بتفجير استهدف مجمع محاكم مصراتة، اليوم الأربعاء، أصبح خطر تنظيم «داعش» حقيقة يهدد المدينة، عبر ما يسميه التنظيم بـ«العمليات النغماسية»، حيث لقي جرّاء التفجير أربعة أشخاص مصرعهم، وأصيب نحو عشرين آخرين، وفق مصدر طبي بمستشفى المدينة، وسط تضارب الأنباء حول تفاصيل ملابسات التفجير.

التفجير يتسبب في مصرع 4 أشخاص وإصابة 20 آخرين 

وقال أحد عناصر لواء المحجوب، في مصراتة، علي الغبيني، إن اثنين من عناصر تنظيم «داعش» فجرا نفسيهما في مجمع المحاكم بعد انتهاء ذخيرتهما أثناء اشتباكهما مع عناصر مديرية الأمن في المدينة، وذلك أثناء محاكمة عناصر تابعة لهم داخل المجمع.

وأضاف الغبيني، في منشور عبر حسابه الشخصي بموقع «فيسبوك» الأربعاء، أن التفجير نتج عنه سقوط إصابات طفيفة في صفوف أفراد الشرطة، ولا تزال الاشتباكات مستمرة، إلى اللحظة.

وتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورًا لموقع التفجير، الذي هز وسط المدينة.

وأفاد شهود عيان، «بوابة الوسط» في وقت سابق اليوم، أن التفجير، أسفر عن دوي هائل بمحيط المجمع، وأشار كثير من الشهود إلى عدد غير معلوم من الجرحى جراء الحادث.

مستشفى مصراتة المركزي تعلن جاجتها لكميات من الدم من جميع الفصائل 

وفي سياق متصل، طالب مستشفى مصراتة المركزي العناصر الطبية والطبية المساعدة التوجه إلى المستشفى على وجه السرعة، لتغطية العجز في التعامل مع الإصابات الطارئة التي وصلت إلى المستشفى قبل قليل.

وأعلن المستشفى، عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، عن حاجته الماسة لكميات من الدم في جميع الفصائل، مطالبًا المتبرعين التوجه إلى قسم الحوادث والطوارئ على وجه السرعة.

وتضاربت الأنباء حول عدد الانتحاريين الذين هاجموا مجمع المحاكم في مدينة مصراتة، اليوم الأربعاء، فيما أعلنت مصادر أن عدد الضحايا وصل إلى أكثر من 19 شخصًا بين قتيل وجريح.

وأكد مصدر في مجمع المحاكم أن 3 من عناصر «داعش» تبادلوا الرماية مع حراس بوابة المجمع لأكثر من ربع ساعة اليوم، أثناء محاكمة عناصر تابعة لهم، قبل أن يتمكنوا من اقتحام المبنى، ووقوع التفجير.

كما تضاربت التصريحات حول منفذي التفجير، إذ قال بعض شهود العيان إن اثنين من عناصر التنظيم فجرا نفسيهما داخل المجمع بعد اقتحامه، بينما أكدت مصادر أخرى أن انتحاريًا واحدًا فجر نفسه في الطابق الأرضي من المبنى، وأن المهاجمين الآخرين قتلا في الطابق الثاني والثالث.

المزيد من بوابة الوسط