مؤسسة النفط: 27 مليون دولار خسائر إغلاق حقل الشرارة خلال يومين

قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن خسائر فاقد الإنتاج جراء إغلاق حقل الشرارة النفطي لمدة يومين قُدرت بأكثر من 27 مليون دولار، مشيرة إلى إعادة تشغيل الإنتاج في الحقل ورفع حالة القوة القاهرة على صادرات خام الشرارة من ميناء الزاوية.

‎يذكر أن الكتيبة رقم 30 التي يرأسها الرائد الهاشمي رمضان عبدالفتاح التارقي والتي تدعي تبعيتها لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، قامت بإغلاق الحقل يوم الأحد الموافق 1 أكتوبر 2017 في تمام الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي.

وقال المهندس مصطفى صنع الله في بيان للمؤسسة عبر موقعها الإلكتروني: «‎لا يمكن أن تبرر أية مطالب هذا الإغلاق الإجرامي»، وأن «هذه الإغلاقات تتسبب باستنزاف مدخرات المصرف المركزي وسيؤدي ذلك للجوء للصرف من الأموال المجمدة، وهذا أمر لا نتمناه لأن هذه الأموال هي حق للأجيال القادمة».

وشدد على أن استمرار زيادة العجز في الميزانية هو ما يتسبب في استمرار تدهور سعر الصرف بالرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها المؤسسة الوطنية للنفط لزيادة الإنتاج، وبالتالي الإيرادات العامة للتقليل من عجز ميزانية الدولة، منوهًا بأن المؤسسة تعمل حاليًا على وضع سياسة وطنية للتصدي لمشكلة الإغلاقات ولن تسمح المؤسسة بمكافئة المغلقين أيًا كانوا لأنهم ضد ليبيا.

وثمّن المهندس مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط جهود الحاج أبوبكر الفقي رئيس المجلس الاجتماعي لقبائل الطوارق والعميد أحمد علال آمر القوة المكلفة بتأمين وحماية حقل الشرارة والعقيد عمر القاضي آمر الكتيبة 191 بالحقل والا الكوني أحد وجهاء وأعيان قبائل الطوارق ويوسف الهمالي وغيرهم من الشرفاء بكافة مكوناتهم لمساعدتهم في إعادة تشغيل الحقل.

وكان مصدر فني من داخل حقل الشرارة أبلغ «بوابة الوسط»، في وقت سابق اليوم الأربعاء، ببدء تشغيل آبار النفط في الحقل بعد أن أغلقته «الكتيبة 30» ليومين.