آمر «غرفة محاربة داعش» يحدد أربعة شروط لاستمرار التهدئة في صبراتة

حدد آمر غرفة عمليات محاربة تنظيم «داعش» في صبراتة، العميد عمر عبدالجليل، أربعة شروط لاستمرار التهدئة في المدينة، التي تشهد اشتباكات عنيفة منذ أسبوعين بين الغرفة والكتيبة «48 مشاة» والقوة المساندة لهما، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى ونزوح عدد من السكان من مناطق الاشتباكات وسط المدينة.

وأوضح عبدالجليل، في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الأربعاء، الشروط الأربعة للتهدئة وتتضمن: «خروج جميع التشكيلات المسلحة غير النظامية من المؤسسات التابعة للدولة وعودتها كل إلى منطقته التي جاء منها، وتسليم جميع المطلوبين من قبل النائب العام من الطرفين، ومغادرة (ميليشيات العمو) بوابة شركة مليتة للغاز وتسليمها إلى الأجهزة التابعة للدولة، وعدم اعتداء أي من طرفي الاشتباكات على أي فرد كان يقاتل مع أحد الأطراف حال عودته بعد تفعيل وقف إطلاق النار».

وأصدر رئيس الأركان العامة للجيش بحكومة الوفاق الوطني، اللواء ركن عبدالرحمن الطويل، أوامره إلى غرفة علميات صبراتة، و«الكتيبة 48»، والوحدات المساندة، بوقف العمليات القتالية اعتبارًا من يوم الاثنين، الرابعة مساءً، وعودة جميع الوحدات إلى معسكراتها.

وأكد عبدالجليل، امتثال غرفة عمليات محاربة «داعش» للأوامر الصادرة من رئاسة الركان بحكومة الوفاق الوطني لوقف إطلاق النار، لكنه قال: «إنّ القانون العسكري يتيح لنا الدفاع عن النفس، وهذا ما يقوم به أفراد الغرفة، في مواجهة الآخر» الذي وصفه بـ«غير الشرعي».

وأمر رئيس الأركان العامة اللواء عبدالرحمن الطويل، بأنْ يتولى كل مِن آمر مكتب استخبارات صبراتة، وآمر سرية الشرطة العسكرية في المدينة، ومدير الأمن، الإشراف على وقف إطلاق النار، والإبلاغ الفوري عن أية خروقات، وفي حال عدم الامتثال للأوامر ستصبح هذه القوات خارجة عن نطاق الشرعية.