بلدية طبرق تبحث الاستعانة بشركة إسبانية لدعم المطار

عقد صباح اليوم الاثنين بقاعة اجتماعات مطار طبرق الدولي شرق البلاد، اجتماعًا ضم مدير المطار حسن هليل وعضو المجلس البلدي رئيس لجنة الاستثمار بالمجلس فرج ياسين المبري، ورئيس الفرع البلدي عمر المختار حسن فرج؛ لبحث إمكانية دعم المطار وتسهيل كافة إجراءاته العالقة لدى الحكومة، ومدى إمكانية دعوة إحدى الشركات الإسبانية الراغبة في الاستثمار بالمطار.

وقال عضو لجنة الاستثمار ببلدية، طبرق فتحي الشريف، لـ«بوابة الوسط» عقب الاجتماع، إن مطار طبرق يعد من أهم وأقدم المنافذ الجوية في شرق ليبيا، لكنه يحتاج لدعم بعض مكاتبه وإداراته وأطقمه الفنية، بالإضافة إلى توسعة بعض ساحاته وترميم مهبطه الرئيسي ودعم طاقم الدفاع المدني والمطافئ والعاملين بالمطار.

وأضاف الشريف أن مدير المطار حسن هليل وعضو المجلس البلدي رئيس لجنة الاستثمار بالبلدية فرج المبري، بحثا خلال الاجتماع إمكانية مخاطبة شركة إسبانية سبق أن قدمت عرضًا للاستثمار بالمطار خلال الفترة السابقة، مشيرًا إلى أن الشركة وقعت مذكرة تفاهم مع المجلس المحلي السابق لتطوير المطار وتحديثه وتوسعته.

وناشد مدير عام مطار طبرق الدولي، حسن هليل، الجهات التنفيذية والتشريعية في البلاد لدعم المطار بما يحتاج من إمكانات، منوهًا إلى أن المطار يعاني كغيره من المطارات في ليبيا نقص المعدات والدعم لتقديم أفضل الخدمات لكل المسافرين.

وقال هليل لـ«بوابة الوسط» في تصريح سابق «إن مطار طبرق يحتاج توسيع ساحة وقوف الطائرات ومعالجة التصدعات والتشققات بالمهبط؛ بسبب ازدياد عدد الرحلات المحلية والدولية ورحلات الشحن وزيادة عدد سيارات إطفاء الحرائق».

ونبه هليل إلى أنه «مع هذا الإجحاف والتهميش استمر مطار طبرق الدولي في العمل وبقوة، وأهل منطقة عمر المختار التي يقع بها المطار لم يقفوا مكتوفي الأيدي، بل قدموا تنازلاتهم عن مساحات إضافية تقدر بـ 444.28 هكتار تعادل مساحة المطار الحالي أضعافًا مضاعفة».

وأضاف: «ما زلنا كإدارة مطار وإداريين وفنيين وأجهزة أمنية ننتظر أن تلتفت إلينا جهات الدولة، وتنتهز هذه الظروف الملائمة وهذا المناخ الجيد والمناسب لأي استحقاق قادم في البناء والتطوير، خصوصًا في ظل هذا الإقبال للشركات العالمية للاستثمار بطبرق».

المزيد من بوابة الوسط