رئيس المجلس المحلي مزدة يروي لـ«راديو الوسط» تفاصيل اغتيال عضوي وفد المصالحة

روى رئيس المجلس المحلي في مزدة عبدالحكيم بدران تفاصيل اغتيال عضوي وفد المصالحة عبدالله نطاط وخميس سباقة اللذين أطلق عليهما الرصاص في الطريق الرابطة بين الشقيقة ومزدة.

وقال بدران لـ«راديو الوسط» مساء الجمعة: «اعتقدنا في البداية أن أعضاء الوفد المكلف بحل الخلاف بين قبيلتي المشاشية والقنطرار لقوا مصرعهم في حادث مروري ولكن تقارير النيابة والشرطة أظهرت أن الأفراد والسيارات التي كانوا يستقلونها تعرضت لإطلاق رصاص».

وأضاف: «لم ترد معلومات عن وجود شهود على الحادث حتى الآن وحدث هذا لدى عودتهم من منطقة الأصابعة التي قضوا فيها ليلتهم الأخيرة قبل اغتيالهم؛ حيث إنهم قبل يومين وهم في زيارات متواصلة لمزدة ثم إلى الجبل للتوصل إلى حل ولكنهم قتلوا وهم في طريق عودتهم إلى بني وليد».

ورجح رئيس المجلس المحلي في مزدة عبدالحكيم بدران «أن تكون عملية الاغتيال عمل إجرامي قام به قطاعو الطرق وليس عملاً ممنهجًا أو له صلة بقضية الصراع القبلي الدائر».

وأشار بدران إلى أن الخلاف القبلي بين المشاشية والقنطرار مستمر منذ العام 2012 وكانت تحضر هذه اللجنة المكونة من المغدورين الثلاثة عضو المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة عبدالله نطاط وعضو المجلس الاجتماعي خميس أسباقة والشاب موسى الضبع».

ولفت عبدالحكيم بدران إلى «أن اللجنة قبل مقتل أفرادها توصلت إلى اتفاق ينص على رفع الغطاء الاجتماعي عن المجرمين ووقف نزيف الدم ليس في مزدة فقط بل في الجبل الغربي ككل وعودة النازحين إلى ديارهم».

المزيد من بوابة الوسط